الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 154 / داخلي 138 من 182

صفحة
[صفحة 154]

و قد يكون من مادة صفراوية و دليل ذلك الحرارة و يكون علاج ذلك أن تبل خرقة كتان بدهن ورد و خل خمر و توضع على الرأس أو لبن جارية تبل به الخرقة أو تبل بدهن ورد فإن ذلك يسكن على المكان. أو يشم النيلوفر و يأكل من لب الخيار الذي قد وضع في خل أو يتناول شيئا من الربوب الحامضة التي من شأنها إطفاء الصفراء فإنه يسكن في الوقت إن شاء الله تعالى. و إذا كان الصداع في مؤخر الرأس مما يلي القمحدوة فإن ذلك يكون من البلغم و علاج ذلك أن يقيأ العليل بالسكنجبين و بالفجل و يشرب عليه ماء الشبت حتى يتقيأ كل ما في جوفه من البلغم و يجتهد أن يكون ذلك في ماء حار فإنه يسكن على المكان و يتناول شيئا من الإهليلج و الأملج المربى فإنه يسكن في الوقت و أن تمضمض بأيارج قبقرا يبرأ في الوقت إن شاء الله تعالى <في هيجان العين> و يكون هيجان العين من المشي في الشمس علاجه أن يشم الأفيون المصري و يطلي العين به و يكون ذلك بعقب الجلوس عند النار فإن كان يعقبه الرمد تناول شيئا من الطعام مبلغم و ليكتحل بشيء من الإهليلج الكابلي فإنه يسكن و يبرأ في


التالي الأصلية 154داخلي 138/182 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...