السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 147 من 182
صفحة
[صفحة 163]
الْسَّاعَةَ مِنْ هَذَا الْعَبْدِ الضَّعِيفِ سَكَنَتَكَ وَ رَحْلَتَكَ بِالَّذِي سَكَنَ لَهُ مَا فِي اللَّيْلِ وَ النَّهٰارِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فإن لم يسكن في أول مرة فقل ذلك ثلاث مرات أو حتى يسكن إن شاء الله تعالى
الفصل الثالث فيما نذكره لزوال الأسقام و جربناه فبلغنا به نهايات المرام
الفصل الرابع فيما نذكره من الاستشفاء بالعسل و الماء
اعلم أن الله جل جلاله يقول وَ جَعَلْنٰا مِنَ الْمٰاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ و قال في العسل يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهٰا شَرٰابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوٰانُهُ فِيهِ شِفٰاءٌ لِلنّٰاسِ فإذا مزج للمريض العسل بالماء و كان على يقين من تصديق القرآن حصل بذلك الظفر بالشفاء إن شاء الله تعالى
الفصل الخامس فيما جربناه أيضا و بلغنا به ما تمنيناه