الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 171 من 239

صفحة
[صفحة 143]

وَ انْتِصَارِكَ وَ امْلَأْ قُلُوبَنَا مِنْ كُنُوزِ التَّوَكُّلِ وَ التَّقْوَى الْوَاقِيَةِ مِنَ الْبَلْوَى بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا أَشْرَفْتَ عَلَى قَرْيَةٍ أَوْ مَنْزِلٍ تُرِيدُ النُّزُولَ فِيهِ بَعْدَ الْمَسِيرِ الثَّانِي فَقُلْ اللَّهُمَّ قَدْ أَرَيْتَنَا مِنْ حِفْظِكَ وَ حِيَاطَتِكَ وَ عَوَائِدِ رَحْمَتِكَ وَ ظَاهِرِ إِجَابَتِكَ مَا أَطْمَعَنَا فِي زِيَادَةِ الدُّعَاءِ وَ الِابْتِهَالِ وَ الظَّفَرِ بِإِجَابَةِ السُّؤَالِ وَ بُلُوغِ الْآمَالِ وَ قَدْ وَصَلْنَا إِلَى الْمَنْزِلِ الثَّالِثِ مِنْ حَيْثُ خَرَجْنَا مِنْ مَنَازِلِ الْعِيَالِ فَاجْعَلْهُ اللَّهُمَّ مِنْ مَنَازِلِ الْبِشَارَاتِ وَ مَنَاهِلِ الْعِنَايَاتِ وَ مَوَارِدِ السَّعَادَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا فِيهِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَ عِنْدَ الْإِقَامَةِ بِهِ وَ عِنْدَ الرَّحِيلِ مِنْهُ مَوَاهِبَ الْكَرَامَاتِ وَ الْبَرَكَاتِ وَ الْخَيْرَاتِ وَ اصْرِفْ عَنَّا فِيهِ جَمِيعَ الْمَكْرُوهَاتِ وَ الْمَحْذُورَاتِ وَ احْفَظْ عَلَيْنَا مَا صَحِبْنَاهُ وَ مَا خَلَّفْنَاهُ وَ مَا نَحْتَاجُ إِلَى حِفْظِهِ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ أَوْ أَهْمَلْنَاهُ وَ أَصْلِحْ قُلُوبَ

التالي ص 171/239 — الأصلية 143 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...