الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 174 من 239

صفحة
[صفحة 144]

عَلَى إِهْمَالٍ لِشُكْرِ نِعْمَتِكَ وَ لَا تَهْوِينٍ بِمُرَاقَبَتِكَ فَأَنَا أَحْمَدُكَ كَمَا تَسْتَحِقُّهُ مِنِّي وَ تَرْضَى بِهِ عَنِّي وَ قَدْ جَلَسْتُ الْآنَ عَلَى هَذِهِ الْمَائِدَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ عَوَاطِفِكَ وَ عَوَارِفِكَ مُتَضَيِّفاً وَ مُسْتَرْحِماً وَ مُسْتَعْطِفاً فَاجْعَلْهَا ضِيَافَةً مَقْرُونَةً بِمَا أَوْصَيْتَ بِهِ مِنْ إِكْرَامِ الضُّيُوفِ وَ الْأَمَانِ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ مَخُوفٍ فَقَدْ رَأَيْنَا فِي مَنَاقِبِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ تَعَلَّمُوا الْفَضَائِلَ مِنْكَ أَنَّ الضَّيْفَ إِذَا أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِمْ أَمِنَ مِنْهُمْ وَ صَدَرَ بِالسَّلَامَةِ عَنْهُمْ وَ أَنْتَ أَحَقُّ بِمَا عَلَّمْتَهُمْ مِنْ صِفَاتِ الْكَمَالِ فَنَسْأَلُكَ أَنْ تُضِيفَنَا بِضِيَافَةِ مَائِدَتِكَ أَفْضَلَ مَا بَلَغَ إِلَيْهِ ضَيْفٌ مِنَ الْإِقْبَالِ وَ الْآمَالِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا أَرَدْتَ النَّوْمَ فِي الْمَنْزِلِ الثَّالِثِ فَقُلْ اللَّهُمَّ قَدْ أَرَيْتَنَا مِنْ قُدْرَتِكَ وَ عِنَايَتِكَ فِي هَذَا السَّفَرِ الْمُقْتَرِنِ بِحِفْظِكَ وَ حِيَاطَتِكَ مَا بَسَطَ أَكُفُّ سُؤَالِنَا وَ رَجَوْنَا بِهِ بُلُوغَ

التالي ص 174/239 — الأصلية 144 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...