الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 178 من 239

صفحة
كُلِّ بَيَانٍ بِرَحْمَتِهِ إِنَّهُ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا أَرَدْتَ النُّهُوضَ مِنَ الْمَنْزِلِ الثَّالِثِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ لِلْوَدَاعِ كَمَا قَدَّمْنَاهُ وَ قُلْ اللَّهُمَّ إِنَّ كُلَّ مَا وَفَّقْتَنَا لَهُ مِنَ الطَّاعَاتِ وَ الصَّلَوَاتِ وَ الْعِبَادَاتِ فَلَكَ الْمِنَّةُ فِيهِ وَ مَا حَصَّلْنَا فِيهِ مِنَ الْإِضَاعَاتِ وَ الْغَفَلَاتِ فَأَنْتَ الْمَرْجُوُّ لِلْعَفْوِ عَنْ كُلِّ مَا يَقْتَضِيهِ فَيَا مَنْ مَنَّ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ لَا تَمْنَعْنَا مَا هُوَ دُونَهُ مِنَ الْآمَالِ وَ الْإِقْبَالِ فِي الرَّحِيلِ وَ التَّرْحَالِ وَ سَائِرِ الْأَحْوَالِ مَعَ الِابْتِهَالِ وَ التَّعَرُّضِ لِلنَّوَالِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا أَرَدْتَ الرُّكُوبَ مِنَ الْمَنْزِلِ الثَّالِثِ فَقُلْ اللَّهُمَّ قَدْ سَيَّرْتَنَا بِالسَّلَامَةِ مِنَ الْمَخَاوِفِ وَ شُمُولِ الْعَوَاطِفِ وَ الْعَوَارِفِ فَنَحْنُ نَحْمَدُكَ عَلَى إِحْسَانِكَ الْمُتَضَاعَفِ وَ أَمَانِكَ الْمُتَرَادِفِ وَ نَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ رَحِيلَنَا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ رَحِيلًا مَقْرُوناً بِالْأَمَانِ وَ الْحِمَايَةِ مِنْ

التالي ص 178/239 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...