الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 180 من 239

صفحة
[صفحة 146]

وَ عِنَايَتِكَ قَائِداً إِلَى طُرُقِ السَّلَامَةِ وَ الْكَرَامَةِ وَ سَخِّرْ لَنَا مِنَ الرُّوحَانِيِّينَ مَنْ يُعِينُنَا عَلَى الْأَمَانِ مِنَ النَّدَامَةِ وَ أَوْزِعْنَا شُكْرَ مَا تُنْعِمُ بِهِ عَلَيْنَا وَ هَيِّئْ لَنَا مَا نَحْتَاجُ فِيمَا بَيْنَ يَدَيْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ إِذَا أَشْرَفْتَ عَلَى الْمَنْزِلِ الرَّابِعِ فَقُلْ اللَّهُمَّ قَدْ عَوَّدْتَنَا مِنَ الْقَبُولِ وَ بُلُوغِ الْمَأْمُولِ وَ أَرَيْتَنَا مِنَ الرَّحْمَةِ لَنَا وَ الْعِنَايَةِ بِنَا مَا رَجَوْنَا مَعَهُ تَمَامَ حِفْظِنَا وَ حَرَاسَتِنَا وَ دَوَامَ سَلَامَتِنَا وَ حُسْنَ خَاتِمَتِنَا وَ قَدْ كُنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ سَيَّرْتَنَا فِي الظُّهُورِ وَ الْبُطُونِ وَ فِي طَبَقَاتٍ الْقُرُونَ بَعْدَ الْقُرُونِ وَ تَوَلَّيْتَ مِنْ أُمُورِنَا فِي الْمَنَازِلِ وَ الْمَرَاحِلِ مَا لَمْ يَكُنْ فِي سُؤَالِ سَائِلٍ وَ لَا أَمَلِ آمِلٍ فَتَوَلَّ نُزُولَنَا فِي هَذَا الْمَنْزِلِ الرَّابِعِ بِتِلْكَ الْعِنَايَاتِ السَّالِفَةِ وَ الرِّعَايَاتِ الْمُتَضَاعِفَةِ وَ السَّعَادَاتِ الْمُتَرَادِفَةِ وَ اجْعَلْ مِنْ لِسَانِ

التالي ص 180/239 — الأصلية 146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...