السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة القارئ 25 من 182 · الصفحة الأصلية 41
صفحة
[صفحة 41]
و حضورهم عندنا و أوجب في حفظ ما يقربهم إليه. ثم نصلي ركعتي توديعهم الأولى بالحمد مرة و قل هو الله أحد مرة و الثانية الحمد مرة و إنا أنزلناه في ليلة القدر مرة و ربما قرأنا سورة الفتح أو بعضها مع ما نقرؤه في الأولة و سورة النصر مع ما نقرؤه في الثانية و نقنت بما يفتحه الله علينا من الدعاء المتعلق بالسلامة و العناية التامة. فإذا فرغنا من الركعتين و تسبيح الزهراء(ع)نقول ما نختاره من المنقول و ما يفتح علينا من المعقول و نبدأ بذكر ما ورد في الروايات من الدعوات عند توديع العيال فمن ذلك أن نقول