الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان

السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 44 من 239

صفحة
[صفحة 43]

قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)مَا اسْتَخْلَفَ رَجُلٌ عَلَى أَهْلِهِ خَلِيفَةً أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَرْكَعُهُمَا إِذَا أَرَادَ الْخُرُوجَ إِلَى سَفَرِهِ وَ يَقُولُ أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ ذُرِّيَّتِي وَ إِخْوَتِي وَ أَمَانَتِي وَ خَاتِمَةَ عَمَلِي إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ مَا سَأَلَ.


أقول و مما نذكره من الدعوات زيادة على ما ذكرناه في الروايات أننا نقول

اللَّهُمَّ إِنَّنَا نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِكَ وَ بِمَنْ يَعِزُّ عَلَيْكَ وَ بِجَمِيعِ الْوَسَائِلِ إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى كُلِّ مَنْ تُرْضِيكَ الصَّلَاةُ عَلَيْهِ وَ أَنْ تُبَلِّغَ أَرْوَاحَ الْمَلَائِكَةِ وَ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَوْصِيَاءِ وَ الْأَوْلِيَاءِ(ع)أَنَّنَا سَأَلْنَاكَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِمْ وَ أَنَّنَا نَتَوَجَّهُ إِلَيْهِمْ بِإِقْبَالِكَ عَلَيْهِمْ وَ إِحْسَانِكَ إِلَيْهِمْ فِي أَنْ يَكُونُوا مِنْ وَسَائِلِنَا إِلَيْكَ وَ ذَرَائِعِنَا بَيْنَ يَدَيْكَ فِي بُلُوغِنَا فِي سَفَرِنَا هَذَا كُلَّمَا دَعَوْنَاهُ وَ أَمَّلْنَاهُ وَ رَجَوْنَاهُ وَ مَا لَمْ تَبْلُغْهُ آمَالُنَا وَ لَا ابْتِهَالُنَا وَ لَا سُؤَالُنَا مِمَّا أَنْتَ قَادِرٌ عَلَيْهِ وَ نَحْنُ مُحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ أَنْ تُبَلِّغَ مَنْ نَقْصِدُهُ مِنْ أَوْلِيَائِكَ أَنَّنَا نَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ بِكَ وَ نَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِهِ فِي قَضَاءِ حَاجَاتِنَا وَ إِجَابَةِ دَعَوَاتِنَا وَ أَنْ نَكُونَ مِنْ أَخَصِّ وُفُودِهِ وَ أَعَزِّ جُنُودِهِ وَ أَكْرَمِ عَبِيدِهِ وَ أَبْلَغِهِمْ ظَفَراً بِجُودِهِ وَ إِنْجَازِ وُعُودِهِ وَ أَنْ يُدْخِلَنَا فِي حِمَايَتِهِ وَ رِعَايَتِهِ وَ خِفَارَتِهِ كَأَفْضَلِ مَا عَمِلَ مَعَ أَحَدٍ قَصَدَ لِزِيَارَتِهِ وَ تَشَرَّفَ بِمُقَدَّسِ حَضْرَتِهِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ


الفصل الثالث عشر في رواية أخرى بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات و ابتهال

قَدْ ذَكَرْنَا هَذِهِ الرِّوَايَةَ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ التَّرَاجِمِ فِيمَا نَذْكُرُهُ عَنِ الْحَاكِمِ بِإِسْنَادِهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ(ص)فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ سَفَراً


التالي ص 44/239 — الأصلية 43 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...