السيد ابن طاووس رضى الدين علي الحلي · الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان · صفحة 46 من 239
صفحة
[صفحة 45]
يحتاج إلى تقويمهم و سياستهم فكيف إذا بعد عنهم و خلا منظره منهم فيحتاج أن يكون آخر ما يلقاهم به أن يعد أهل القبول لوصاياه و الحافظين له في غيبته بما يرضاه أن يحسن إليهم بعد الوصول و يعمل معهم ما يستحقونه على القبول و يتوعد من يعرفه منهم بالفتن و المنافرة و المحاسدة و المناقرة أنه متى تجدد منهم في غيبته ما يحتاج إلى مؤاخذته فإنه يضاعف عليهم من العقاب و الآداب و ينقصهم من عوائد المحاب و الطلاب ما يكون سببا لاستقامتهم عند الأسفار و مدة الأعمار