الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 101
/ داخلي 101 من 1643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
نَفْسِي نَفْسِي أَنَا عَبْدُكَ يا سَيِّداهُ ، أَنا عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يا رَبَّاهُ. إِلهِي بِكَيْنُونَتِكَ يا
امَلاهُ يا رَحْماناهُ يا غِياثاهُ عَبْدُكَ عَبْدُكَ لاحِيلَةَ لَهُ ، يا مُنْتَهى رَغْبَتاهُ ، يا مُجْرِيَ
الدَّمِ فِي عُرُوقِ ، عَبْدِكَ يا سَيِّداهُ يا مالِكاهُ ، أَيا هُوَ أَيا هُوَ يا رَبَّاهُ ، عَبْدُكَ عَبْدُكَ
لاحِيلَةَ لِي وَلا غِنىً (1) بِي عَنْ نَفْسِي وَلا أَسْتَطِيعُ لَها ضَرّاً وَلا نَفْعاً ، وَلا أَجِدُ مَنْ
اُصانِعُهُ. تَقَطَّعَتْ أَسْبابُ الخَدائِعِ عَنِّي ، وَاضْمَحَلَّ كُلُّ مَظْنُونٍ عَنِّي ، أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ
فَقُمْتُ بَيْنَ يَدَيْك هذا المَقامَ يا إِلهِي بِعِلْمِكَ كانَ هذا كُلُّهُ ، فَكَيْفَ أَنْتَ صانِعٌ بِي؟!
وَلَيْتَ شِعْرِي كَيْفَ تَقُولُ لِدُعائِي؟! أَتَقُولُ : نَعَمْ ، أَمْ تَقُولُ : لا؟! فَإِنْ قُلْتَ : لا ،
فَياوَيْلِي يا وَيْلِي يا وَيْلِي ، يا عَوْلِي يا عَوْلِي يا عَوْلِي ، يا شِقْوَتِي يا شِقْوَتِي يا
شِقْوَتِي ، يا ذُلِّي يا ذُلِّي يا ذُلِّي! إِلى مَنْ؟ وَمِمَّنْ؟ أَوْ عِندَ مَنْ؟ أَوْ كَيْفَ؟ أَوْماذا؟ أَوْ
إِلى أَيِّ شَيٍْ ألْجَأُ؟ وَمَنْ أَرْجُو؟ وَمَنْ يَجُودُ عَلَيَّ بِفَضْلِهِ حِينَ تَرْفُضُنِي ، يا واسِعَ المَغْفِرَةِ؟
التالي
الأصلية 101
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...