الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1011
/ داخلي 1011 من 1643
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
4 ـ الاسراء : 17 / 44.
وبالاجمال فالتسبيح الوارد في هذه الرواية هو تسبيح خاص بتربة سيد الشهداء
أرواحنا له الفداء.
السادسة : عن الرضا عليهالسلام من أدار السبحة من تربة الحُسَين عليهالسلام
فقال : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ. مع كل حبّة منها
كتب الله له بها ستّة آلاف حسنة ومحا عنه ستة آلاف سيئة ورفع له ستة آلاف درجة
وأثبت له من الشفاعة مثلها (1). وعن الصادق عليهالسلام : إنّ من أدار الحصيات
التي تعمل من تربة الحُسَين عليهالسلام أي السبحة من الخزف ، فاستغفر بها مرة
واحدة كتب له سبعون مرّة ، وإن أمسك سبحة في يده ولَم يسبّح كتب له بكل حبة سبع
مرّات (2).
السابعة : في الحديث المعتبر أنّ الصادق صلوات الله عليه لما قدم العراق
أتاه قوم فسألوه : عرفنا أنّ تربة الحُسَين عليهالسلام شفاء من كل داء ، فهل هي
أمان أيضاً من كل خوف؟ قال : بلى من أراد أن تكون التربة أمانا له من كل خوف
فليأخذ السبحة منها بيده ويقول ثلاثاً : أَصْبَحْتُ (3) اللّهُمَّ مُعْتَصِما بِذِمامِكَ وَجِوارِكَ
المَنِيعِ الَّذِي لايُطاوَلُ وَلا يُحاوَلُ مِنْ شَرِّ كُلِّ غاشِمٍ وَطارِقٍ مِنْ سائِرِ خَلْقِكَ وَماخَلَقْتَ مِنْ
خَلْقِكَ وَالصَّامِتِ وَالنَّاطِقِ فِي جُنَّةٍ (4) مِنْ كُلِّ مَخُوفٍ بِلِباسٍ سابِغَةٍ حَصِينَةٍ ، وَهِيَ وَلاُ أَهْلِ
التالي
الأصلية 1011
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...