مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1036 / داخلي 1036 من 1643

كيف لا يعرف المر من وافاه حقّه. قلت : وأي حق هذا الذي تعنيه؟ فأجاب : مابذلته

لوكيلي. قلت : ومن هو؟ قال : الشيخ محمد حسن فقلت : أهو وكيلك؟ أجاب هو وكيلي

وكذلك السيد محمد. قال الحاج علي : ما كنت أعرف صاحبي هذا ولكنه كان قد دعاني

باسمي فاحتملت أن تكون بيننا معرفة سابقة وقلت أيضاً في نفسي أنه يطالبني بشي

من الخمس ووددت أن ابذل له من سهم الإمام عليه‌السلام فقلت : يا أيُّها السيد إنّه

قد بقي في ذمّتي من حقكم شي (أي حق السادة) وقد راجعت في ذلك حضرة الشيخ محمد

حسن كي أؤديه إليكم بإذنه فتبسّم في وجهي قائلا : نعم ، ثم قد أبلغت شطراً من

حقّنا إلى وكلائنا في النجف الأشرف. فقلت : هل قبل ماأدّيته؟ قال : نعم. ثم

انتبهت إلى أن صاحبي هذا يعبر عن أعاظم العلماء بكلمة وكلائي فاستكبرت ذلك ثم

قلت في نفسي العلماء وكلا السادة في قبض حقوقهم ثم اعترضتني الغفلة ، انتهى.

ثم قال لي : عد إلى زيارة جدي فطاوعته وعدت معه وكنت قابضا على يده اليمنى

بيدي اليسرى فلما أستأنفنا المسير وجدت نهراً إلى جانبنا الأيمن يجري بماء زلال

ووجدت أشجار الليمون والرارنج والعنب والرمان وغيرها تظللنا من فوق رؤوسنا

وكلها مثمرة معاً في غير مواسمها فسألته عن النهر والأشجار فقال : إنها تصاحب

كل موال من موالينا إذا زار جدّنا وزارنا فقلت له : مسألة أريد سؤالها. قال :

التالي الأصلية 1036داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...