الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1078
/ داخلي 1078 من 1643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
‹‹
إلى خراسان دخل المسجد ليودع رسول الله صلىاللهعليهوآله فودّعه مراراً كل ذلك
يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب فتقدمت إليه وسلمت عليه فرد السلام
وهنأته فقال : زرني فإني أخرج من جوار جدي صلىاللهعليهوآله فأموت في غربة
وأدفن في جنب هارون (1).
وروى الشيخ يوسف بن حاتم الشامي في كتاب (الدر النظيم) عن جمع من الأصحاب
عن الرضا عليهالسلام قال : لما أردت الخروج من المدينة إلى خراسان جمعت عيالي
فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتى أسمع بكاءهم ، ثم فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار. ثم
قلت لهم إنّي لا أرجع إلى عيالي أبداً ثم أخذت أبا جعفر الجواد فأدخلته المسجد
ووضعت يده على حافة القبر وألصقته به واستحفظته برسول الله صلىاللهعليهوآله
وأمرت جميع وكلائي وحشمي له بالسمع والطاعة وترك مخالفته وعرفتهم أنّه القيم
مقامي (2).
وروى السيد عبد الكريم ابن طاووس (رض) أنّه لما طلب المأمون الرضا
عليهالسلام من المدينة إلى خراسان سار عليهالسلام من المدينة إلى البصرة ولم
يذهب إلى الكوفة ثم توجه من البصرة إلى بغداد على طريق الكوفة ومن هناك إلى
مدينة قم ودخل قم فاستقبله أهلها فتخاصموا في ضيافته كلّ يبغي أن يحل
عليهالسلام داره فقال عليهالسلام إنّ جملي هو المأمون (أي إنّه عليهالسلام يحل
التالي
الأصلية 1078
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...