الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1111
/ داخلي 1111 من 1643
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
الكثيرة ويسألون عنده حوائجهم. والعرب في تلك المنطقة تهابه وتخشاه وتحسب له
الحساب. وقد برز منه كما يحكى كرامات كثيرة لا يسع المقام ذكرها ويكفيه فضلاً
وشرفاً أنّه كان أهلا للإمامة وكان أكبر أولاد الإمام الهادي عليهالسلام وقد
1 ـ أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 4.
شق جيبه في عزائه الإمام الحسن العسكري عليهالسلام (1).
وكان شيخنا ثقة الإسلام النوري نور الله مرقده يعتقد في زيارته اعتقاداً
راسخاً وهو قد سعى لتعمير بقعته الشريفة وضريحه وكتب على ضريحه الشريف هذا مرقد
السيد الجليل أبي جعفر محمد ابن الإمام أبي الحسن علي الهادي عليهالسلام عظيم
الشأن جليل القدر وكانت الشيعة تزعم أنّه الإمام بعد أبيه عليهالسلام فلمّا توفى
نصّ أبوه على أخيه أبي محمد الزّكي عليهالسلام وقال له : أحدث للهِ شكراً فقد أحدث
فيك أمراً (2). خلّفه أبوه في المدينة طفلاً وقدم عليه في سامراء مشتداً ونهض إلى
الرجوع إلى الحجاز ولما بلغ (بلد) على تسعة فراسخ مرض وتوفى ومشهده هناك (3).
ولما توفي شق أبو محمد عليهالسلام عليه ثوبه وقال في جواب من عابه عليه : قد
شق موسى على أخيه هارون (4) ، وكانت وفاته في حدود اثنين وخمسين بعد المائتين
(5).
وعلى أيّ حال فإذا شئت أن تودع العسكريِّيْن عليهماالسلام فقف على القبر
الطاهر وقل :
السَّلامُ عَلَيْكُما يا وَلِيَّي الله اسْتَوْدِعُكُما الله وَأقْرَأُ عَلَيْكُما السَّلامُ ، آمَنَّا
بِالله وَبِالرَّسُولِ وَبِما جِئْتُما بِهِ وَدَلَلْتُما عَلَيْهِ ، اللّهُمَّ اكْتُبْنا مَعَ الشَّاهِدِينَ اللّهُمَّ
لاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِي إِيّاهُما وَارْزُقْنِي العَوْدَ إِلَيْهِما وَاحْشُرْنِي مَعَهُما وَمَعَ
آبائِهِما الطَّاهِرِينَ وَالقائِمِ الحُجَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِما يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
التالي
الأصلية 1111
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...