1 ـ الاقبال 1 / 402 باب 31. 2 ـ الاقبال 1 / 411 باب 34. 3 ـ الاقبال 1 / 411 باب 34. 4 ـ الاقبال 1 / 419 باب 34. 5 ـ الكافي 4 / 164 ح 5 من باب الدعاء في العشر الاواخر. 6 ـ الصحيفة الكاملة السجادية : 381 ، الدعاء 45. 7 ـ الاقبال 1 / 436 باب 34. مَن قابل ، وإمّا بغفران الله ورحمته (1).
وَروى السيّد ابن طاووس والكفعمي عَن النبي صلىاللهعليهوآله قالَ : مَن صلى آخر
لَيلَة مِن شَهر رَمَضان عَشر ركعات يقرأ في كُل ركعة فاتحة الكتاب مرةٍ واحدة وقُلْ هُوَ
الله أحد عَشر مرات ويَقول في ركوعه وسجوده عَشر مرات : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ
وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ. ويتشهد في كُل ركعتين ثم يسلم فإذا فرغ مِن آخر
عَشر ركعات وسلم استغفر الله ألف مرةٍ يقول : أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، فإذا فرغ
مِن الاستغفار سجد ويَقول في سجوده : يا حَي يا قَيُّومُ ، يا ذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ ،
يا رَحْمنَ الدُّنْيا وَالآخرَةِ وَرَحِيمَهُما ، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، يا ألهَ الأوَّلِينَ
الثّامِنَة عَشرة : أربع ركعات في كل ركعة الحَمد وخمس وعَشرون مرةٍ سورة (إنّا
أعطيناك الكَوثَر).
التّاسِعَة عَشرة : خمسون ركعة بـ الحمد وخمسين مرةٍ سورة (إذا زلزلت) والظاهر
أن المراد أن تقرأ في كُل ركعة مرة واحدة فإن مِن الصعب أن يقرأ سورة (إذا
زلزلت) في لَيلَة واحدة الفين وخمسمائة مرةٍ.
صلاة اللّيلة العشرين والحادِية والعشرين والثّانِيَة والعِشرين والثّالِثَة والعِشرين والرّابعة والعِشرين : في كُل مِن هذه الليالي يصلّي ثمان ركعات بما تيسّر
مِن السّور.
الخامِسَة والعشرون : ثمان ركعات في كُل منها الحَمد والتَوحيد عَشر مرات.
السّادِسَة والعِشرون : ثمان ركعات في كُل منها الحَمد والتَوحيد مائةَ مرةٍ.
السّابِعَة والعِشرون : أربع ركعات في كُل منها الحَمد وسورة تبارك الَّذي بيده
الملك فإن لَمْ يتمكن قرأ التَوحيد خمساً وعَشرين مرةٍ.
الثّامِنَة والعِشرون : ست ركعات في كُل منها الحَمد وآية الكرسي مائةَ مرةٍ
والتَوحيد مائةَ مرةٍ وسورة الكَوثَر مائةَ مرةٍ وبَعد الصلاة يصلّي عَلى النبي وآلِهِ
مائةَ مرةٍ.
أقول : صلاة اللّيلة الثّامِنَة والعِشرين عَلى ما وجدتها في الأحاديث ست ركعات بـ فاتحة الكتاب وآية الكرسي عَشر مرات والكَوثَر عَشراً و (قُلْ هُوَ الله أحد) عَشراً
ويصلّي عَلى النبي وآلِهِ مائةَ مرةٍ (1).
1 ـ كما في مصباح الكفعمي : 562 ، فصل 45. التّاسِعَة والعِشرون : ركعتان في كُل منهما الحَمد والتّوحيد عَشرون مرةٍ.
1 ـ زاد المعاد : 213. 2 ـ فيه : خ. 3 ـ فيه : خ. 4 ـ فيه : خ. 5 ـ فيه : خ. 6 ـ فيه : خ. وَزَحْزِحْنِيِ فِيْهِ مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ ، بِمَنِّكَ وَأَيادِيكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرَّاغِبِينَ.
اليَوم الرابع والعِشرون : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِيْهِ ما يُرْضِيكَ ، وَأَعُوذُ بِكَ (3) مِمّا
يُؤْذِيكَ ،
1 ـ في دار ـ خ ـ. 2 ـ في نسخة بين الخطين. 3 ـ في المصدر : فيه ممّا يؤذيك. وَأَسْأَلُكَ التَّوْفِيقَ فِيْهِ لاَنْ اُطِيعَكَ وَلا أَعْصِيكَ ، يا جَوادَ السَّائِلِينَ.
أقول : اختلفت كتبَ الدعوات في تقديم بعض الدعوات والعبادات عَلى بعض ، والرواية في ذلِكَ غير معتبرة عِندَي لذلِكَ لَمْ اتعّرض لشي مِنهُ وقَد ذكر الكفعمي دعاء
اليَوم السابع والعِشرين لليوم التاسع والعِشرين ولا يبعد أن يكون الأنسب عَلى
مذهب الشيعة الدُّعاء بهِ في اليَوم الثالث والعشرين (2).
1 ـ فيه : خ. 2 ـ زاد المعاد : 213 ـ 220.
الفصل الرابع
في أعمال شَهر شّوال
اللّيلة الأولى : هِيَ مِن الليالي الشريفة وقَد وردت في فضل العبادة فيها
واحيائها أحاديث كثيرة ، وَروي أنّها لا تقل عَن لَيلَة القَدر (1) ولها عدة أعمال :
الأول : الغسل إذا غربت الشمس (2).
الثاني : احياؤها بالصلاة والدُّعاء والاستغفار والبيتوتة في المسجد (3).
الثالث : أن يَقول في أعقاب صلوات المغرب والعشاء والصبح وعقيب صلاة العيد
: الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ لا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ وَللهِ الحَمْدُ ،
الحَمْدُ للهِ عَلى ما هَدانا ، وَلهُ الشُّكْرُ عَلى ما أَوْلانا (4).
الرابع : أن يرفع يديه إلى السّماء إذا فرغ مِن فريضة المغرب ونافلته ويقول
: يا ذا المَنِّ وَالطَّوْلِ ، يا ذا الجُودِ ، يا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَناصِرَهُ صَلِّ عَلى