مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1305 / داخلي 1305 من 1643

صفحة
(8).
وقد جمع بين هذه الرويات بعض العلماء فراي أن يؤتى بالتسبيحات على الطريقة

الأولى في أعقاب الصلوات وعلى الطريقة الثانية عند النوم ، والعمل على الطريقة

الأولى المشهورة هو


1 ـ البحار 85 / 328 عن امالي الصدوق : م 85 / ح 16.

2 ـ الاحزاب : 33 / 41.

3 ـ انظر البحار 85 / 331 عن معاني الاخبار 193 عن الصادق عليه‌السلام.

4 ـ البحار 85 / 332 عن ثواب الاعمال 163.

5 ـ تهنذيب الاحكام 2 / 105 ح 163 وفيه : غفر له ، ويبدأ بالتكبير.

6 ـ البحار 85 / 332 عن ثواب الاعمال 163.

7 ـ تهذيب الاحكام 2 / 105 ح 166.

8 ـ البحار : 85 / 336.

الأولي على الظاهر سواء عند النوم ، أو عقيب الصلوات (1).

ومن المسنون أن يهلل بعد التسبيحات قائلاً : لا إِلهَ إِلاّ اللّه (2). فعن

الصادق عليه‌السلام أنّه قال : من سبح بعد كل فريضة بتسبيح فاطمة (عليها سلام

اللّه) وعقبه بلا اله إِلاّ الله غفر الله له (3). والأفضل أن يحصي عدد التسبيحات

بسبحة مصنوعة من تربة الحسين عليه‌السلام وهو سنّة في جميع الأذكار (4). ويستحب

للمرء أيضاً أن يحمل معه سبحة من تراب الحسين عليه‌السلام وهي حرز من البلايا

ومورثة لمثوبات غير متناهية (5).

وروي أن فاطمة عليها‌السلام كانت سبحتها من خيط صوف مفتل معقود عليه ،

فكانت تديرها بيدها تكبّر وتسبح إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب (رضي الله تعالى

عنه) فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس ، فلما قتل الحسين سيّد

الشهداء عليه‌السلام عدل بالأمر إليه فاستعملوا تربته (6). وعن الإمام المنتظر

عليه‌السلام قال : من نسي الذكر وفي يده سبحة من تربة الحسين عليه‌السلام كتب له

أجره (7).

وعن الصادق عليه‌السلام : السبحة التي من قبر الحسين عليه‌السلام تسبح (8)

بيد الرجل من غير أن يُسبّح. وقال : من أدار الحجر من تربة الحسين عليه‌السلام

فاستغفر به مرّة واحدة كتب الله له سبعين مرة ، وإن أمسك السبحة بيده ولم يسبّح

التالي الأصلية 1305داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...