مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1350 / داخلي 1350 من 1643

صفحة
الفصل الرابع

في الانتباه من النوم وصلاة الليل

إعلم أن الروايات المأثورة عن المعصومين عليهم‌السلام في فضل قيام الليل

كثيرة ، وروي أن ذلك شرف المؤمن ، وأن صلاة الليل يورث صحة البدن ، وهي كفارة

لذنوب النهار ومزيلة لوحشة القبر ، تبيض الوجه وتطيب النكهة وتجلب الرزق (3) ،

وأن المال والبنين زينة الحياة الدنيا ، وثماني ركعات من آخر الليل ، والوتر

زينة الآخرة. وقد يجمعهما الله لأقوام (4) ، وأنه كذب من زعم أنّه يصلّي صلاة

الليل وهو يجوع ، إن صلاة الليل تضمن رزق النهار (5).

وعن الصادق عليه‌السلام قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله في وصيته لعلي

عليهما واَّلهما السلام : يا علي أوصيك في نفسك بعدة خصال فاحفظها. ثم قال :

اللهم أعنه ، ثم ذكر عدة خصال إلى أن قال : وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة

الليل وعليك بصلاة الليل وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة الزوال وعليك بصلاة

الزوال (6).

والظاهر أن المراد بصلاة الليل هو الثلاث عشرة ركعة وبصلاة الزوال الثماني

ركعات نافلة الزوال.

وعن أنس قال : سمعت النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله يقول : صلاة ركعتين في جوف

الليل أحب إلى من الدنيا وما فيها (7).

وروي أنّه سئل الإمام زين العابدين عليه‌السلام ما بال المتهجّدين بالليل من

أحسن الناس وجها؟


1 ـ مكارم الاخلاق 1 / 111 ذيل ح 246.

التالي الأصلية 1350داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...