الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1411
/ داخلي 1411 من 1643
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
1 ـ جمال السبوع : 331 ـ 332 ، فصل 35 ، تهذيب الاحكام 3 / 183 ح 416 ، من لا
يحضره الفقيه 1 / 556 ح 1543 ، البلد الامين : 153 مع اختلاف واضافات.
قال : (وظننتم ظن السوء) (1) (عليهم دائرة السوء) (2) ، ولكن كن على ثقة كاملة
من رحمة الله جلّ جلاله الشاملة ومن كمال جوده وإنجاز وعوده أبلغ ممّا تكون
لوقصدت حاتما الجواد في طلب قيراط منه ، فإنك تقطع أنّه يعطيك القيراط لو طلبته
لك بكل طريق واعلم أنّ حاجتك عند الله تعالى أهون وأقل من قيراط عند حاتم فإياك
وأن يكون اعتمادك على الله أقل ، وينبغي أن تكون نيتك في صوم حاجتك وصلاتك
لنازلتك أنّك تصوم صوم الحاجة وتصلّي صلاة الحاجة للأهم فالأهم من حاجتك الدينيّة
وأهمها حوائج من أنت في حفاوة هدايته وحمايته وهو إمام العصر (صلوات الله
وسلامه عليه) ، فيكون صومك وصلاتك أولاً لأجل قضاء حوائجه (صلوات الله وسلامه
عليه) ، ثم لحوائجك الدينية ، ثم لحاجتك التي قد عرضت لك الان وكنت تقصدها.
مثال ذلك أن تخاف على نفسك من البوار والقتل فتصوم صوم الحاجة للسلامة من هذا
الخطر وأنت تعلم أن صومك لعفو الله جلّ جلاله ورضاه عنك وإقباله عليك وقبوله
منك أهمّ لديك لان قتل مهجتك إنما يذهب به دنياك إذا كنت في القتل سلِيماً في
دينك وسريرتك ثم أنت إذا لم تقتل فلابد أن تموت على كل حال وعفو الله جلّ جلاله
التالي
الأصلية 1411
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...