مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1438 / داخلي 1438 من 1643

صفحة
عوذة للثؤلول
وهو خراج نأتي يظهر في اليد غالبا خذ لكل ثؤلول سبع شعيرات وأقرأ على كل

شعيرة من أول سورة الواقعة إلى قوله : هَباءً مُنْبَثا. (وَيَسْأَلونَكَ عِنِ الجِبّالِ فَقُلْ

يَنْسِفُها رَبّي نَسْفا فَيَذَرُها قاعا صَفْصَفا لاتَرى فيها عِوجا وَلا أمْتا) (2) سبعاً ، ثم

خذ شعيرة شعيرة وامسح بها على الثؤلول ثم صيرها في خرقة واربط على الخرقة حجراً

وألقها في البئر. قيل : وينبغي أن تعمل ذلك في محاق الشهر (3).

ونقل أيضاً أنه يأخذ المصاب بالثؤلول قطعة من الملح فيمسح بها الثؤلول

ويتلو عليه ثلاثا : (لَوْ أنْزَلْنا هذا القُرآنَ عَلى جَبَلٍ) (4) إلى آخر سورة الحشر ،

فيلقيها في تنور ويمر عنه مسرعا فيزول إن شاء اللّه (5). وفي (الخزائن) ان طلي

الثؤلول بالنورة يزيله.


عوذة للاورام
روي أنك تقرأ عليها وأنت طاهر قد أعددت وضؤك لصلاة الفريضة ؛ قبل الصلاة

وبعدها : (لَوْ أنْزَلْنا هذا القُرآنَ عَلى جَبَلٍ) (6) إلى آخر السورة ، وتدبرها وأنت

تتلوها فتسكن إن شاء اللّه (7).


التالي الأصلية 1438داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...