الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1449
/ داخلي 1449 من 1643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
غاظنى وَأحْزَنَني وألح في الدعاء. قال يونس : فما وصلت إلى الكوفة حتى ذهب الله
به عني كله (1).
وقد ورد لذلك أيضا : أن اكتب يَّس بالعسل في جامٍ واغسله واشربه (2) ، كما
ورد هذا للبواسير أيضاً (3).
وورد أيضاً أن يأخذ طين قبر الحسين عليهالسلام بماء السماء (4).
وروي أيضا : أن يطلي بمزيج من الحناء والنورة للجرب والدّمل والقوباء وهي
التهاب في الجسد أو حكة شديدة ـ ويقال لها بالفارسية (داد) ـ روي أنّه يقرأ
عليه ويكتب ويعلق عليه : (بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبيثَةٍ
أُجْتُثَّتْ مِنْ فَوقِ الارضِ مالَها مِنْ قَرارٍ) إلى آخر الآية (5) (مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفيها
نُعيدَكُمْ وَمنها نُخْرِجَكُمْ تارَةً أخْرى) (6) الله أكْبَرُ وَأنْتَ لاتَكْبَرُ ، وَالله يَبْقى وَأنْتَ
لا تَبْقى ، وَالله عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ (7).
التالي
الأصلية 1449
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...