الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1530
/ داخلي 1530 من 1643
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
وَبَيْنَكَ بَسِتْرِ النُّبُوَّةِ الَّذي اسْتَتَرَ أَنْبِياءُ الله بِهِ مِنْ سَطَواتِ الجَبابِرَةِ وَالفَراعِنَةِ ،
جِبْرَئيلَ عَنْ يَميني وَميكائيلَ عَنْ يَساري وَإسْرافيل عَنْ وَرائي وَمُحَمَّدٌ صلىاللهعليهوآله
إمامي وَالله مُطَّلِعٌ عَلَيَّ يَمْنَعُكَ مِنّي وَيَمْنَعَ الشَّيْطانُ مِنّي. اللّهُمَّ لايَغْلِبُ جَهْلُهُ أَناتَكَ
أَنْ تَسْتَفِزَّني وَتَسْتَخِفَّني ، اللّهُمَّ إلَيْكَ الْتَجأتُ اللّهُمَّ إلَيْكَ الْتَجأتُ اللّهُمَّ إلَيْكَ
إلْتَجأتُ.
ولهذا الحرز حكاية عجيبة رواها أبو الصلت الهروي ، قال : كان مولاي علي بن
موسى الرضا عليهالسلام ، ذات يوم جالسا في منزله إذ دخل عليه رسول المأمون
فقال : أجب دعوة الأمير فقام علي بن موسى الرضا عليهالسلام فقال لي : يا أبا
الصلت إنّه لايدعوني في هذا الوقت إِلاّ لداهية والله لا يمكنه أن يعمل بي شَيْئاً
أكرهه بكلمات وقعت إلى من جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآله ، قال أبو الصلت :
فخرجت معه إلى المأمون ، فلما بصره الرضا عليهالسلام قرأ هذا الحرز إلى آخره ،
فلما وقف بين يديه نظر إليه المأمون وقال : يا أبا الحسن قد أمرنا لك بمائة
ألف درهم ، واكتب حوائجك فلما ولّى الإمام عنه ، نظر المأمون في قفاه فقال :
أردت وأراد الله ، وما أراد الله خير (2).
التالي
الأصلية 1530
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...