مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1580 / داخلي 1580 من 1643

جناب قدس الله ، ثم يهيّ كفنه ويطلب أن يكتب عليه بتربة الحسين عليه‌السلام مالم

تسعه هذه الرسالة من الأذكار والأدعية والآيات الواردة في الكتب المبسوطة هذا

إذا كان قد اغفل من قبل فلم يعد الكفن ، فالمؤمن عليه ان يكون كفنه حاضراً لديه

دائماً ، كما روي عن الصادق عليه‌السلام قال : من كان كفنه في بيته لم يكتب من

الغافلين ، وكان مأجوراً كلّما نظر إليه (1) ، وينبغي أن لايفكّر بعد في عياله

وأولاده وأمواله وأن يلتفت إلى جناب قدس الله فيجعله على ذكر منه وليفكر في أنّ

الأمور الفانية هذه هي مما لا تنفعه نفعاً ولايغنيه في دنياه وآخرته سوى لطف

الله ورحمته فإذا اتكل على الله جرت شؤون أهل بيته في أحسن مجاريها. وليعلم

أنه نفسه لو ظلَّ حيا فلا يستطيع أن ينفعهم نفعا ، أو يدفع عنهم ضرراً إِلاّ أن

يشاء الله وأن الله الذي خلقهم هو أرأف بهم منه ، وعليه أن يكون راجيا آملاً

يرجو رحمة ربّه رجاءا ويأمل في شفاعة النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله والأئمة المعصومين

عليه‌السلام أملاً عظيماً وينتظر قدومهم وليعلم أنهم أجمعين يحضرون عند الموت

ويبشرون شيعتهم بالبشائر ، ويوصون ملك الموت بالوصايا.

وقال الشيخ الطوسي في (مصباح المتهجد) : يستحب للانسان الوصية وأن لا يخلّ

بها إنسان ، فإنّه روي أنّه ينبغي أن لا يبيت الانسان إِلاّ ووصيّته تحت رأسه ،

التالي الأصلية 1580داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...