مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1599 / داخلي 1599 من 1643

جعلت الختام كلمة العفو الشريفة والرجاء الواثق هو شمول العفو الربوبي لي

أنا الذي سوّدت وجهي الذنوب ولمن جرى على هذه الرسالة.

وكان ذلك في آخر يوم جمعة التاسع عشر من شهر محرم الحرام سنة 1345 ألف

وثلاثمائة وخمس وأربعين في جوار إمامنا المسموم مولانا الغريب المظلوم أبي

الحسن علي بن موسى الرضا عليه وعلى آبائه السلام من الحي القيوم والحمد لله

أولاً وآخراً وصلى الله على محمد وآله.

كتبه بيمناه الوازرة عباس بن محمد رضا القمّي عفي عنهما.


ملحق


الباقيات الصالحات


بسم الله الرحمن الرحيم

في ذكر عدة أدعية وعوذات موجزات اقتطفناها من كتاب البحار وألحقناها بكتاب

الباقيات الصالحات :

الأول : عن أمير المؤمنين عليه‌السلام أنه رأى رجلاً يدعو بدعاء طويل في

دفتر له ، فقال : يا هذا إنّ الله الذي يسمع الكثير يجيب عن القليل فقال الرجل

: يا مولاي ماذا تأمرني أن أصنع؟ قال قل : الحَمْدُ لله عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ وَأسْأَلُ الله

مِنْ كُلِّ خَيْرٍ وَأعُوذُ بِالله مِنْ كُلِّ شَرِّ ،


1 ـ زاد المعاد : 564 ـ 567.

وَأسْتَغْفِرُ الله مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ (1).

الثاني : دعاء مرويّ عن الصادق عليه‌السلام علّمه بعض أصحابه لدفع الهول

والغم : أعْدَدْتُ لِكُلِّ عَظِيمَةٍ لا إلهَ إِلاّ اللّهُ وَلِكُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ لاحَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله

التالي الأصلية 1599داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...