مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1605 / داخلي 1605 من 1643

الغافِرينَ (2).

السادس عشر : روي عن الثقة الجليل ، العالم العابد عبد الله بن جندب وهو

من كبار أصحاب موسى بن جعفر ، والإمام الرضا عليه‌السلام وقد كان وكيلاً عنهم ،

أنّه بعث يوما كتابا إلى أبي الحسن أي الإمام موسى عليه‌السلام كتب فيه : جعلت

فداك إنّي قد كبرت وضعفت وعجزت عن كثير مما كنت أقدر عليه وأحبّ جعلت فداك أن

تعلّمني كلاما يقرّبني إلى الله ويزيدني فهما وعلما فامره عليه‌السلام في الجواب

ان يكثر من قول : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لاحَوْلَ وَلاقُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ

(3).
السابع عشر : في الحديث القدسي : يا محمد قل للذين يريدون التقرب إلى

اعلموا علم اليقين ، أنّ هذا الكلام أفضل ما أنتم متقرّبون به إلى بعد الفرائض ،

وذلك أن تقولوا : اللّهُمَّ إنَّهُ لَمْ يُمْسِ أحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أنْتَ إلَيْهِ أحْسَنُ صَنِيعا وَلا لَهُ

أدْوَمُ كَرامَةً وَلا عَلَيْهِ أبْيَنُ فَضْلاً وَلا بِهِ أشَدُّ تَرَفُقا وَلا عَلَيْهِ أشَدُّ حِياطَةً (4) وَلا

عَلَيْهِ أشَدُّ تَعَطُّفا مِنْكَ عَلَيَّ ، وَإنْ كانَ جَميعُ الَمخْلُوقِينَ يُعَدِّدُونَ مِنْ ذلِكَ مِثْلَ تَعْدِيدِي

فَاشْهَدْ يا كَافي الشَّهادَة بِأَنِّي أُشْهدُكَ بِنِيَّةِ صِدْقٍ بِأنَّ لَكَ الفَضْلَ وَالطولَ فِي‌إنْعامِكَ عَلَيَّ

مَعَ قِلَّةِ (5) شُكْرِي لَكَ فِيها ، يا فاعِلَ كُلِّ إرادَة صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَطَوِّقْنِي أمانا مِنْ

حُلُولِ السَّخَطِ لِقِلَّةِ الشُّكْرِ ، وَأوْجْب لِي زِيادَةً مِنْ إتْمامِ النِّعْمَةِ بِسَعَةِ المَغْفِرَةِ أمْطِرْنِي

(6) خَيْرَكَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلا تُقايِسْنِي بِسُوءِ سَرِيرَتِي ، وَامْتَحِنْ قَلْبِي
لِرِضاكَ وَاجْعَلْ ماتَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيْكَ في دِينِكَ لَكَ خالِصا وَلا تَجْعَلْهُ لِلُزُوَم شُبْهَةٍ اوَ فَخْرٍ أوْ

التالي الأصلية 1605داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...