الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 1610
/ داخلي 1610 من 1643
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
دعاء السجاد عليهالسلام
وكان من دعائه عليهالسلام في ذكر التوبة وطلبها : اللّهُمَّ يا مَنْ لايَصِفُهُ نَعْتُ
الواصِفِينَ وَيا مَنْ لا يُجاوِزْهُ رَجاءُ الرَّاجِينَ وَيا مَنْ لايَضِيعُ لَدَيْهِ أجْرُ الُمحْسِنِينَ وَيا
مَنْ هُوَ مُنْتَهى خَوْفِ العابِدِينَ وَيا مَنْ هُوَ غايَةُ خَشْيَةِ المُتَّقِينَ ، هذا مَقامُ مَنْ تَداولتْهُ
(5) أيْدِي الذُنُوبِ ،
1 ـ الزمر : 39 / 53.
2 ـ الرمة : العظام البالية.
3 ـ صوت : خ.
4 ـ الصحيفة السجادية الجامعة : 375 ـ 376 ، برقم 162.
5 ـ تداولته : تصرّفت به.
وَقادَتْهُ أزِمَّةُ الخَطايا وَاسْتَحْوَذَ (1) عَلَيْهِ الشَّيْطانُ فَقَصَّرَ عَمَّا أمَرْتَ بِهِ تَفْرِيطا ،
وَتَعاطى مانَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيراً (2) كَالجاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ أوْ كَالمُنْكِرِ فَضْلَ إحْسانِكَ إلَيْهِ
حَتّى إذا انْفَتَحَ لَهُ بَصَرُ الهُدى وَتَقْشَّعَتْ (3) عَنْهُ سَحائِبُ العَمى ، أحْصى ماظَلَمَ بِهِ نَفْسَهُ
وَفَكَّرَ فِيما خالَفَ بِهِ رَبَّهُ فَرَأى كَبِيرَ عِصْيانِهِ كَبِيراً (4) وَجَلِيلَ مُخالَفَتِهِ جَلِيلاً ،
فَأقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلاً لَكَ مُسْتَحْيا مِنْكَ وَوَجَّهَ رَغْبَتَهُ إلَيْكَ ثِقَةً بِكَ فَأمَّكَ (5) بِطَمَعِهِ يَقِينا
وَقَصَدَكَ بِخَوْفِهِ إخْلاصاً. قَدْ خَلا طَمَعُهُ مِنْ كُلِّ مَطْمُوعٍ فِيهِ غَيْرُكَ وَأفْرَخَ رَوْعُهُ (6) مِنْ كُلِّ
مَحْذُورٍ مِنْهُ سِواكَ ، فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعاً وَغَمَّضَ بَصَرَهُ إِلى الارْضِ مُتَخَشِّعاً وَطَأطَأ رَأسَهُ
لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلاً وَأبَثَّكَ (7) مِنْ سِرِّهِ ماأنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنْهُ خُضُوعا وَعَدَّدَ مِنْ ذُنُوبِهِ ما أنْتَ
أحْصى لَها خُشُوعاً ، وَاسْتَغاثَ بِكَ مِنْ عَظِيمِ ماوَقَعَ بِهِ فِي عِلْمِكَ وَقَبِيحِ مافَضَحَهُ فِي حُكْمِكَ
التالي
الأصلية 1610
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...