1 ـ أي أبرأ من كلّ من لم يحذو حذوهم ولم يقل بامامتهم. 2 ـ الابتهال هو أن تمدّ يديك جميعاً واصله : التضرّع والمبالغة في السؤال. النهاية.
3 ـ من لا يحضره الفقيه 2 / 602 ـ 605 ، كامل الزيارات 513 ح 1 من باب 102. 4 ـ في مصباح الزائر : 393 مع تحقيقات مؤسسة آل البيت ايضاً : وسخّروا بامامك. لعلّ عند المؤلف غير هذه النسخة.
1 ـ تُسمّى في الموارد الثلاث ـ خ ـ. العَلِيِّ العَظِيمِ وَصَلّى الله عَلى أَطْيَبِ المُرْسَلِينَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ (1).
أقول : أورد العلامة المجلسي في (البحار) نقلا عن بعض مؤلفات القدماء من الأصحاب زيارة الرضا عليهالسلام تعرف بالزيارة الجواديّة وفي آخر تلك الزيارة
ثم صلّ للزيارة وسبح واهدها إليه عليهالسلام ثم قل : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا الله
الدَّاِئُم ... ، وأورد هذا الدعاء بكامله فلا تذر الدعاء به في ذلك المشهد المقدّس
إذا زرت بتلك الزيارة (2).
زيارة أخرى : روى ابن قولويه عن بعض الأئمة عليهمالسلام أنّه قال : إذا صرت إلى قبر الإمام الرضا عليهالسلام فقل : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى عَلِيٍّ بْنِ مُوسى الرِّضا
مُعادِياً لاَعْدائِكَ فَاشْفَعْ لِي عِنْدَ رَبِّكَ. ثم انكب على القبر وقبله وضع جانبي وجهك
عليه ثم تحوّل إلى جانب الرأس وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا بْنَ رَسُولِ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، أَشْهَدُ أَنَّكَ
الإمام الهادِي وَالوَلِيُّ المُرْشِدُ ، أَبْرَأُ إِلى الله مِنْ أَعْدائِكَ وَأَتَقَرَّبُ إلى الله
بِولايَتِكَ صَلَّى الله
1 ـ المزار القديم للمفيد كما في البحار 102 / 57 ، تحفة الزائر : 327 ـ 329. 2 ـ البحار 102 / 52 ـ 57. 3 ـ كامل الزيارات : 513 ح 1 باب 102. عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ. ثم صلّ ركعتين للزيارة وصلّ بعدهما ما شئت ثم تحول إلى
جانب الرجل فادع بما شئت إن شاء الله (1).
أقول : لزيارته عليهالسلام في الساعات والأيام الشريفة المنتمية إليه بنوع من المناسبات فضل كثير ولا سيّما في شهر رجب وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة
والخامس والعشرين منه وفي السادس من شهر رمضان كما ذكر في مواقعها من أعمال
الشهور والأيام وكذلك في غير هذه الأيام مما ينتمي إليه. وإذا أردت أن تودعه
عليهالسلام فودّعه بما كنت تودع به النبي صلىاللهعليهوآله : لاجَعَلَهُ الله آخِرَ
تَسْلِيمِي عَلَيْكَ. ثم قل : السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، اللّهُمَّ
أقول : ينبغي هنا ذكر أمور : الأول : بسند معتبر عن الإمام عليّ النقي (صلوات الله وسلامه عليه) أنّه قال
: من كانت له إلى الله حاجة فليزر قبرجدّي الرضا عليهالسلام بطوس مغتسلاً فيصلّي
عند رأسه ركعتين فيذكر حاجته في قنوت الصلاة فتستجاب له حاجته إِلاّ إذا كانت في
معصية أو قطيعة رحم. إنّ موضع قبره بقعة من بقع الجنّة ولايزوره مؤمن إِلاّ أعتقه
الله من النار وأحلّه الى دار القرار (3).
الثاني : حكى العلامة المجلسي (رض) عن خط الشيخ الجليل الشيخ حسين بن عبد
الصمد والد الشيخ البهائي : أنّ الشيخ أبي الطيب حسين بن أحمد الفقيه الرازي
(رض) ذكر أنّه من زار الرضا (صلوات الله وسلامه عليه) أو غيره من الأئمة
عليهمالسلام فصلّى عنده صلاة جعفر كتب له بكل ركعة أجر من حجّ ألف حجّة واعتمر
ألف عمرة وأعتق في سبيل الله ألف رقبة ووقف للجهاد مع نبي مرسل ألف مرة وكان
له بكل خطوة يخطوها أجر مائة حجّة ومائة عمرة وعتق مائة رقبة في سبيل الله
تعالى وكتب له مائة حسنة ومحي عنه مائة سيئة (4).
وصفة صلاة جعفر قد مضت في خلال أعمال يوم الجمعة.
1 ـ المقنعة : 480 ـ 481. 2 ـ البلد الامين : 283 وعنه البحار 102 / 50. 3 ـ عيون اخبار الرضا ك 293 ح 32 من باب 66. 4 ـ البحار 100 / 137. الثالث : روى عن محول السجستاني قال : لمّا ورد البريد بإشخاص الرضا عليهالسلام
إلى خراسان دخل المسجد ليودع رسول الله صلىاللهعليهوآله فودّعه مراراً كل ذلك
يرجع إلى القبر ويعلو صوته بالبكاء والنحيب فتقدمت إليه وسلمت عليه فرد السلام
وهنأته فقال : زرني فإني أخرج من جوار جدي صلىاللهعليهوآله فأموت في غربة
وأدفن في جنب هارون (1).
وروى الشيخ يوسف بن حاتم الشامي في كتاب (الدر النظيم) عن جمع من الأصحاب
عن الرضا عليهالسلام قال : لما أردت الخروج من المدينة إلى خراسان جمعت عيالي
فأمرتهم أن يبكوا عليّ حتى أسمع بكاءهم ، ثم فرّقت فيهم اثني عشر ألف دينار. ثم
قلت لهم إنّي لا أرجع إلى عيالي أبداً ثم أخذت أبا جعفر الجواد فأدخلته المسجد
ووضعت يده على حافة القبر وألصقته به واستحفظته برسول الله صلىاللهعليهوآله
وأمرت جميع وكلائي وحشمي له بالسمع والطاعة وترك مخالفته وعرفتهم أنّه القيم
مقامي (2).
وروى السيد عبد الكريم ابن طاووس (رض) أنّه لما طلب المأمون الرضا
عليهالسلام من المدينة إلى خراسان سار عليهالسلام من المدينة إلى البصرة ولم
يذهب إلى الكوفة ثم توجه من البصرة إلى بغداد على طريق الكوفة ومن هناك إلى
مدينة قم ودخل قم فاستقبله أهلها فتخاصموا في ضيافته كلّ يبغي أن يحل
عليهالسلام داره فقال عليهالسلام إنّ جملي هو المأمون (أي إنّه عليهالسلام يحل
حيثما برك الجمل) فأتى الجمل داراً واستناخ على بابه وكان صاحب الدار قد رأى في
المنام في ليلته أنّ الرضا عليهالسلام سيكون ضيفه غداً فلم تمض مدة طويلة حتى
صار ذلك الدار مقاما من المقامات الرفيعة وهو في عصرنا مدرسة معمورة (3).
وروى الصدوق بسنده عن إسحاق بن راهويه قال : لما وافى أبو الحسن الرضا
عليهالسلام نيسابور وأراد أن يرحل منها اجتمع إليه أصحاب الحديث فقالوا له يا
بن رسول الله صلىاللهعليهوآله ترحل عنّا ولاتحدّثنا بحديث فنستفيده منك؟ وقد كان
قعد في العمارية فأطلع رأسه وقال : سمعت أبي موسى بن جعفر يقول : سمعت أبي
جعفر بن محمد يقول : سمعت أبي محمد بن علي يقول : سمعت أبي علي بن الحسين يقول
: سمعت أبي الحسين بن علي يقول : سمعت أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
(عَليهِ الصَلاة وَالسَلام) يقول : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله يقول : سمعت
جبرائيل يقول : سمعت الله عزَّ وجلَّ يقول : لا إِلهَ إِلاّ الله حِصْنِي فَمَنْ دَخَلَ حِصْنِي
أمِنَ مِنْ عَذابِي ، فلما مرّت الراحلة نادانا : بشروطها وانا من
1 ـ البحار 49 / 117 ح 3 من باب 10 عن عيون اخبار الرضا. 2 ـ الدر النظيم لجمال الدين الشامي : 678. 3 ـ فرحة الغري : 105 في الباب الثامن. شروطها (1).
وروى أبو الصلت أن الرضا عليهالسلام في طريقه إلى المأمون لما بلغ القرية
الحمراء (دِه سُرخ) قيل له : يا بن رسول الله صلىاللهعليهوآله قد زالت الشمس ،
|مقراض به احتياط زن اي خادم | |ترسم ببرى شه پر جبريل أمين |
| | | |
وكان الشاه قد نذر أن يرحل إلى زيارة الرضا عليهالسلام راجلاً فوفى بنذره
في السنة التاسعة بعد الألف وقطع تلك المسافة الشاسعة على قدميه خلال ثمانية
وعشرين يوماً. وبهذه المناسبة أورد صاحب كتاب تاريخ عالم آرا هذه الأبيات :
|غلام شاه مردان شاه عباس | |شه والا گهر خاقان أمجد |
| | | |
|به طوف مرقد شاه خراسان | |پياده رفت با اخلاص بيحد |
| | | |
إلى أن قال :
|پياده رفت ، شد تاريخ رفتن | |زاصفاهان پياده تا به مشهد |
| | | |
فلمّا بلغ مدينة خراسان أمر بأن يرحب الصحن المبارك وكان المدخل إلى الروضة
حينذاك في
1 ـ ثواب الاعمال : 6 ـ 7. 2 ـ عيون اخبار الرضا عليهالسلام : 147 ، ح 1 من باب 39. إيوان علي شير في جانب من جوانب الصحن الشريف بشكل غير أنيق فأمر بتشييد الصحن
بحيث يتوسطه الإيوان وبنى إيواناً آخر في الجانب المقابل ومدّ شارعاً مركزياً
يجتاز بابي الصحن والإيوان ويطوي المدينة من بابها الغربي إلى بابها الشرقي
وأحدث للمدينة عيوناً وقنوات ومدّ في منتصف الشارع المركزي ساقية تجري إلى حوض
كبير قد أحدثه في وسط الصحن الشريف فتخترقه إلى الجانب الشرقي من الشارع
والكتابات الموجودة في هذه الابنية هي من آثار الميرزا محمد رضا صدر الكتّاب
وعلي رضا العباسي ، ومحمد رضا الإمامي ، ومما أجراه الشاه عباس أيضاً أنّه كسى
القبّة الطاهرة بالذهب كما تنطق به الكتابة الموجودة على القبّة الطاهرة وهي :
بسم الله الرحمن الرحيم من عظائم توفيقات الله سبحانه أن وفق السلطان الأعظم
مولى ملوك العرب والعجم صاحب النسب الطاهر النبوي والحسب المطهر العلوي تراب
أقدام خدّام هذه العتبة المطهّرة اللاهوتية غبار نعال زوّار هذه الروضة المنورة
الملكوتية مروّج آثار أجداده المعصومين السلطان بن السلطان أبو المظفر شاه عبّاس
الحسيني الموسوي الصفوي بهادر خان فاستسعد بالمجيء ماشياً على قدميه من دار
السلطنة أصفهان إلى زيارة هذا الحرم الأشرف وقد تشرّف بزينة هذه القبّة من خلّص
ماله في سنة ألف وعشر وتم سنة ألف وستّ وعشر (1).
الخامس : قال الطبرسي في كتاب (إعلام الورى) بعدما أورد جملة من معجزات
الرضا عليهالسلام : وأمّا ما ظهر للناس بعد وفاته من بركة مشهده المقدّس
والعلامات والعجائب التي شاهدها الخلق فيه وأذعن العام والخاص له وأقر المخالف
والمؤالف به إلى يومنا هذا فكثير خارج عن حد الاحصاء والعدّ ، ولقد أبري فيه
وَابْنِ وَلِيِّكَ وَاجْعَلْ فَرَجَنا مَعَ فَرَجِهِمْ (1) يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. وتجتهد في الدعاء لنفسك
ولوالديك وتخير من الدعاء فإن وصلت إليهما (أي إن أمكنك الوصول إلى قبرهما)
(صلوات الله عليهما) فصلِّ عند قبريهما ركعتين وإذا دخلت المسجد (أي لم تتمكن من
القبر) وصليت دعوت الله بما أحببت إنّه قريب مجيب. وهذا المسجد إلى جانب الدار
وفيه كانا يصلّيان عليهماالسلام (2).
أقول : قد أثبتنا هذه الزيارة طبقاً لكتاب كامل الزيارة ، وقد روى الزيارة باختلاف يسير الشيخ محمد ابن المشهدي والشيخ المفيد والشهيد أيضاً في مزاراتهم
وقد ورد في نسخهم بعد الفقرة : (في الجنة برحمته) ثم اذهب وانكبّ على كل من
القبرين وقبلهما وضع جانبي وجهك
1 ـ فرجه : خ. 2 ـ كامل الزيارات : 520 ـ 521 ، ح 1 من باب 103 عنه البحار 102 / 61. عليهما ثم ارفع رأسك وقل : اللّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّهُمْ وَتَوَفَّنِي عَلى مِلَّتِهِمْ ... إلى آخر
الزيارة السالفة. ثم قالوا صل أربع ركعات عند الرأس المقدّس وصلّ ما شئت بعد صلاة الزيارة ... الخ (1). ولا يخفى أنّهما عليهماالسلام مدفونان في دارهما وكان للدار باب يفتح حينا
فتدخل الشيعة منه وتزور قَرِيباً من القبر ، ويغلق حينا فتقف الشيعة للزيارة أمام
نافذةٍ في الجدار المقابل للقبر ، ويلاحظ في مفتتح الرواية التي وردت فيها هذه
الزيارة هذه العبارة تقول بعد الغسل إن وصلت إلى قبرهما وإِلاّ أومات بالسلام من عند الباب الذي على الشارع (الشبّاك) وهذا الزائر الذي لم يتمكن من الاقتراب من
القبر يصلي الصلاة في المسجد. وقد اكترث للامر الشيعة الموالون فنسفوا الدار
وشيدوا في موضعه القبّة والحرم والرواق والإيوان فأصبح المسجد داخل الحرم
الشريف. والمشهور الان أنّ الإيوان المستطيل المتصل بالرواق خلف العسكريين
عليهماالسلام هو المسجد المذكور وعلى كل حال فقد نجا الزائر من هذا الضيق.
ولهما عليهماالسلام زيارات خاصّة تخصّ كلاً منهما ، وعامة مشتركة بينهما وهي
مذكورة في كتب الزيارات ونسخها كثيرة شايعة لمن رغب في الزيارة بهما. والزائر
إذا أسعفه الحال والمجال فمن المناسب أن يزور بالزيارة الجامعة الكبيرة الآتية
إن شاء الله تعالى ، فهي بما تحتويه من الكلمات الفصيحة البليغة المعبّرة عن
أقصى مراتب الطاعة والخضوع والاقرار بعظمة الأئمة عليهمالسلام وجلالهم هي قد
صدرت من منبع الجلال والعظمة الإمام الهادي عليهالسلام.
[زيارة الإمام عليّ الهادي عليهالسلام]
السيد ابن طاووس قد خصّ في (مصباح الزائر) كل واحد منهما عليهماالسلام
بزيارة مبسوطة وصلاة عليه ودعاء يدعى به بعد صلاة زيارته وهي بما تحتويها من
الفوائد تبعثنا على إيرادها هنا وإن أوجبت التطويل. قال : إذا وصلت إلى محلّه الشريف بسرّ من رأى فاغتسل عند وصولك غسل الزيارة والبس أطهر ثيابك وامش على
سكينة ووقار إلى أن تصل الباب الشريف فإذا بلغته فاستأذن وقل :
أَأَدْخُلُ يا نَبِيَّ الله أَأَدْخُلُ يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَأَدْخُلُ يا فاطِمَةَ الزَّهْراءَ سَيِّدَةَ
نِساءِ
1 ـ المزار الكبير للمشهدي : 552 ، ح 1 باب 7 ، والمزار للمفيد على ما في البحار 102 / 62 والمزار للشهيد : 223 ـ 224.
العالمِينَ؟ أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ الحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَأَدْخُلُ يا
مَوْلايَ عَلِيّ بْنَ الحُسَيْنِ أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ
أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ مُوسىْ بْنَ جَعْفَرٍ أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ عَلِيَّ بْنَ مُوسى أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ مُحَمَّدَ
بْنَ عَلِيٍّ أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ يا أبا الحَسَنِ عَلِيّ بْنَ مُحَمَّدٍ أَأَدْخُلُ يا مَوْلايَ يا أبا مُحَمَّدٍ
الحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ أَأَدْخُلُ يا مَلائِكَةَ الله المُوَكَّلِينَ بِهذا الحَرَمِ الشَّرِيفِ.
ثم تدخل مقدّما رجلك اليمنى وتقف على ضريح الإمام أبي الحسن الهادي
عليهالسلام مستقبلاً القبر ومستدبراً القبلة وتقول مائة مرة : الله أَكْبَرُ ، وتقول
:
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا الحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّكِيَّ الرَّاشِدَ النُّورَ الثَّاقِبَ وَرَحْمَةُ
الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا سِرَّ الله السَّلامُ عَلَيْكَ
يا حَبْلَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا ألَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيرَةَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا
صَفْوَةَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِينَ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَقَّ الله السَّلامُ عَلَيْكَ يا
حَبِيبَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ الاَنْوارِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا زَيْنَ الاَبْرارِ السَّلامُ
عَلَيْكَ يا سَلِيلَ الاَخْيارِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا عُنْصُرَ الاَطْهارِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ
الرَّحْمنِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا رُكْنَ الإيْمانِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلى المُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ
يا وَلِيَّ الصَّالِحِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَلَمَ الهُدى السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَلِيفَ التُّقى ، السَّلامُ
عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدِّينِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا بْنَ سَيِّدِ
أَحَداً صَلِّ عَلى جَماعَتِهِمْ وَافْعَلْ بِي كَذا وَكَذا. وسل حوائجك عوض هذه الكلمة فقد روي
عنه (صلوات الله عليه) أنّه قال : إنّني دعوت الله عزَّ وجلَّ أن لا يخيب من دعا به
في مشهدي بعدي (2).
زيارة الإمام الحسن العسكري عليهالسلام روى الشيخ بسند معتبر عنه عليهالسلام قال : قبري بسر من رأى أمان لأهل
الجانبين (3). وقد فسر المجلسي الأول كلمة أهل الجانبين بالشيعة وأهل السنّة
وقال : إنّ فضله عليهالسلام يعمّ الموالي والمعادي ، كما إنّ قبر الكاظمين أمان
لبغداد ... الخ. وقال السيد ابن طاووس : إذا أردت زيارة أبي محمد الحسن
العسكري عليهالسلام فليكن بعد عمل جميع ماقدّمناه في زيارة أبيه الهادي
عليهالسلام ثم قف على ضريحه عليهالسلام وقل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ يا أبا الحَسَنِ بْنَ عَلِيٍّ الهادِي المُهْتَدِي وَرَحْمَةُ الله
وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ الله وَابْنَ أَوْلِيائِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الله وابْنَ
حُجَجِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَفِيَّ الله وَابْنَ أَصْفِيائِهِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا خَلِيفَةَ الله وَابْنَ
خُلَفائِهِ وَأَبا خَلِيفَتِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبْنَ خاتَمِ النَّبِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبْنَ سَيِّدِ
الوَصِيِّينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبْنَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبْنَ سِّيَدِة نِساءِ
العالَمِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبْنَ الأَئِمَّةِ الهادِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبْنَ الأَوْصِياء
الرَّاشِدِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا عِصْمَةَ المُتَّقِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمامَ الفائِزِينَ السَّلامُ
عَلَيْكَ يا رُكْنَ المُؤْمِنِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا فَرَجَ المَلْهُوفِينَ السَّلامُ عَلَيْكَ يا وارِثَ
الأَنْبِياءِ المُنْتَجَبِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا
1 ـ يا قل : خ. 2 ـ مصباح الزائر : 404 ـ 408. 3 ـ تهذيب الاحكام 6 / 93 ح 3 من باب 43. خازِنَ عِلْمِ وَصِيِّ رَسُولِ الله السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها الدَّاعِي بِحُكْمِ الله السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّها
النَّاطِقُ بِكِتابِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ الحُجَجِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا هادِيَ الاُمَمِ
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ النِّعَمِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَيْبَةَ العِلْمِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا سَفِينَةَ
الحِلْمِ السَّلامُ عَلَيْكَ يا أبا الإمام المُنْتَظَرِ الظَّاهِرِ لِلعاقِلِ حُجَّتُهُ وَالثَّابِتَةِ فِي