1 ـ وأطعموا ـ خ ـ. 2 ـ مشرعةً : خ. 3 ـ وعنّقت ـ خ ـ. 4 ـ والسّوأة ـ خ ـ. 5 ـ مولعة ـ خ ـ. 6 ـ قد شبّكت بالسّهام أكفانه ـ خ ـ. رُضَّتْ بِالحَدِيدِ أَعْضاؤُهُ ، وَمَسْمُومٍ قَدْ قُطِّعَتْ (1) بِجُرَعِ السَّمِّ أَمْعاؤُهُ. وَشَمْلُكُمْ عَبادِيدُ
1 ـ مصباح الزائر : 460 ـ 467 في الفصل 18. 2 ـ اذا كان الدعاء بعد زيارة أمير المؤمنين عليهالسلام فقل : وأبي ، عوض كلمة ، وابن ، في كافّة مواقعها الأربعة ، «منه رحمهالله».
الخامس : في ذكر ما يودَّع به كل من الأئمة عليهمالسلام :
إعلم أن من جملة آداب الزيارة كما ذكر في محلّه هو أن يودع الزائر المزور
عندما يريد الخروج من بلده الشريف بالوداع المأثور عنهم عليهمالسلام كما نرى
أنّ الزيارات أغلبها تختتم بالوداع. ونحن في
1 ـ عنّي : خ. 2 ـ كلّه ـ خ ـ. 3 ـ وليذكر عوض هذه الكلمات : اسم الامام الذي يزوره واسم أبيه. 4 ـ مصباح الزائر : 468 ـ 471. أبواب زيارات الأئمة عليهمالسلام من كتابنا هذا مفاتيح الجنان قد أثبتنا لكلّ منهم صلوات الله عليهم وداعاً يودع به واقتصرنا في وداع سيد الشهداء عليهالسلام
بما ذكرناه من الوداع في الأدب العشرين من آداب زيارته عليهالسلام ، وهنا نذكر
هذه الزيارة للوداع وقد رواها الشيخ محمد ابن المشهدي في باب الوداع من كتابه
المزار الكبير ورواها السيد ابن طاووس بعد الزيارة الجامعة السالفة ونحن نرويه
عن كتاب مصباح الزائر ، قال : إذا أردت الوداع والانصراف أي في أي مكان من
المشاهد المشرّفة كنت فقل :
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ وَمَعْدِنَ الرِّسالَةِ سَلامَ مُوَدِّعٍ لا سَئِمٍ وَلا قالٍ
1 ـ مشايعته ـ مصباح ـ. 2 ـ الجبابرة والكفرة ـ مصباح ـ. وَعَلى آبائِهِ الائِمَّةِ الطَّاهِرِينَ وَعَلى شِيعَتِهِ المُنْتَجَبِينَ وَبَلِّغْهُمْ مِنْ آمالِهِمْ ما يَأْمَلُونَ
1 ـ وليّنا ـ مصباح ـ. 2 ـ وكيد من كاده ـ مصباح ـ. 3 ـ «وأخربوا بلادك» ليس فی مصباح الشيخ ومصباح الزائر. الحَقِّ ، وَأَقِمْ بِهِ الحُدُودَ المُعَطَّلَةَ وَالاَحْكامَ المُهْمَلَةَ حَتّى لايَبْقى حَقُّ إِلاّ ظَهَرَ وَلا
إعلم أنَه يجوز للزائر أن يهدي ثواب زيارة كل من النبي والأئمة عليهمالسلام
إلى أرواحهم الطاهرة ؛ كما يجوز أن يهدي إلى أرواح كل من المؤمنين ؛ ويجوز أن
يزور بالنيابة عنهم كما روي بسند معتبر عن داود الصّرمي قال : قلت للإمام علي
النقي عليهالسلام : إنّي زرت أباك وجعلت ذلك لك. فقال : لك من الله أجر وثواب
عظيم ومنّا المحمدة (2).
وفي حديث آخر أنّ الإمام عليّاً النقي (صلوات الله وسلامه عليه) أرسل إلى
حائر الحسين صلوات الله عليه من يزور له ويدعو (3).
وبسند معتبر عن الإمام موسى بن جعفر عليهالسلام قال : إذا أتيت قبر النبي
صلىاللهعليهوآله فقضيت ما يجب عليك فصلّ ركعتين ثم قف عند رأس النبي
صلىاللهعليهوآله ثم قل :
السَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ الله مِنْ أَبِي وَاُمِّي وَزَوْجَتِي وَوَلَدِي وَحامَّتِي وَمِنْ جَمِيعِ أَهْلِ
1 ـ جمال الاسبوع : 521 ـ 529 في آخر الفصل 47 ، مصباح المتهجد : 411 ـ 416. 2 ـ تهذيب الاحكام 6 / 110 ح 299. 3 ـ المزار الكبير للمشهدي : 595 ، ح 2 ، باب 1 من القسم السادس. بَلَدِي حُرِّهِمْ وَعَبْدِهِمْ وَأَبْيَضِهِمْ وَأَسْوَدِهِمْ ، فلا تشاء أن تقول للرجل إنّي قد قرأت رسول
الله صلىاللهعليهوآله عنك السلام إِلاّ كنت صادقاً (1).
وفي بعض الأحاديث أنّ سائلاً سأل أحد الأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم
أجمعين عن الرجل يصلّي ركعتين أو يصوم يوما أو يحجّ أو يعتمر أو يزور رسول الله
صلىاللهعليهوآله أو أحد الأئمة الطاهرين عليهمالسلام ويجعل ثواب ذلك لوالديه
أو لاخ له في الدين أو يكون له على ذلك ثواب؟ فقال : إنّ ثواب ذلك يصل إلى من
جعل له من غير أن ينقص من أجره شي.
وقال الشيخ الطوسي (رض) في التهذيب من خرج زائراً عن أخ له بأجر فليقل عند
فراغه من غسل الزيارة ـ وعلى بعض النسخ ـ فليقل عند فراغه من عمل الزيارة :
1 ـ تهذيب الاحكام 6 / 109 ح 193. 2 ـ تهذيب الاحكام 6 / 105 باب 51. 3 ـ بأوليائك ـ خ ـ. 4 ـ في المصدر : معاصيه. وَأَعِنْهُ عَلى طاعَتِكَ وَطاعَةِ أَوْلِيائِكَ حَتّى لا تَفْقِدَهُ حَيْثُ أَمَرْتَهُ وَلا تَراهُ حِيثُ نَهَيْتَهُ.