مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · صفحة القارئ 207 من 1643

صفحة
أقول : يستفاد من هذا الحديث أمران :
الأَوَّل : استحباب كتابة هذا الدعاء على الأكفان كما أشار إلى ذلك العلاّمة

بحر العلوم عطّر الله مرقده. في كتاب الدرّة :

|وَسُنَّ أَنْ يُكْتَبَ بِالاَكْفانِ | |شَهادَةُ الاِسلامِ وَالايْمانِ |

|  | |  |


1 ـ تهذيب الاحكام 2 / 109 ح 412.

2 ـ رواه الكفعمي في هامش المصباح : 246 فصل 28.


|وَهكذا كِتابَةُ القُرْآن | |وَالجَوْشَنُ المَنْعُوتُ بِالاَمانِ (1) |

|  | |  |


الثاني : استحباب الدعاء به في أول شهر رمضان ، وأما الدعاء به في خصوص

ليالي القدر فلم يذكر في حديث ، ولكن العلاّمة المجلسي قدّس الله تعالى روحة قال

في كتاب (زاد المعاد) في ضمن أعمال ليالي القدر : إنّ في بعض الروايات أنّه يدعى

بدعاء الجوشن الكبير في كلّ من هذه الثلاث ليالي ، ويكفينا في المقام قوله

الشريف ، أحلّه الله دار السلام (2).

وبالاجمال فهذا الدعاء يحتوي على مائة فصل وكلّ فصل يحتوي على عشرة أسماء

من أسماء الله تعالى ، وتقول في آخر كل فصل :

سُبْحانَكَ يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ ، خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا رَبِّ.

وقال في كتاب البلد الأمين : ابتدئ كل فصلٍ بالبسملة واختمه بقول : سُبْحانَكَ

يا لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ ، الغَوْثَ الغَوْثَ الغَوْثَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَلِّصْنا مِنَ النّارِ يا

التالي ص 207/1643 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...