مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · صفحة 233 من 251

صفحة
[صفحة 38]
2 ـ ص : 38 / 36 ـ 37.

3 ـ الشورى : 42 / 53.
4 ـ مكارم الاخلاق 2 / 267 ح 2620.
5 ـ طبّ الائمّة : 18 وعنه البحار 95 / 54.
6 ـ طبّ الائمّة : 22 وعنه البحار 95 / 60.
7 ـ في المصادر : ثمّ أخلطه بلبن امرأة.
8 ـ طبّ الائمّة : 73 وعنه الفصول المهمّة للحرّ العاملي : 182 ، باب 103 والبحار
62 / 146.

9 ـ الانبياء : 21 / 30.
10 ـ طبّ الائمّة : 19 وعنه البحار 95 / 51. ونحوه مناقب ابن شهر آشوب 4 / 253.
11 ـ طبّ الائمّة : 39 ، وعنه البحار 95 / 7 ، ودعوات الراوندي : 206.
12 ـ الحج : 22 / 65.
13 ـ امالي الطوسي 2 / 284 ، وعنه البحار 95 / 51.
وعن كتاب (ربيع الأبرار) أن المأمون أصابه في طرطوس صداع لم يعالج فبعث إليه

قيصر الروم بقلنسوة وكتب إليه أنبئت بصداعك فبعثت إليك بهذه القلنسوة تضعها

على رأسك ، ليسكن الألم ، فخشي المأمون أن تكون قد دُس فيها السمّ ، فأمر أن

توضع على رأس حامله فلم تضره فأمر أن توضع على رأس من به صداع فسكن فاستعملها

المأمون لرأسه فسكن صداعه ، فتعجب من ذلك فحلّها فوجد فيها مكتوبا : بِسْمِ اللّهِ

الرَّحْمنِ الرَّحيمِ كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لله في عِرْقٍ ساكِنٍ حَّمَّ عَّسَّقَّ لايُصَدَّعونَ عَنها وَلا يُنْزِفونَ مِنْ

كَنْزِ الرَّحْمنِ خَمَدَتْ النّيرانُ وَلاحَوْلَ وَلاقوَةَ إِلاّ بِالله.

|وَجالَ نَفْعُ الدَواءِ فِيكَ كَما | |يَجُولُ ماءُ الرّبِيعِ في الغُصْنِ (1) |

|  | |  |


عوذة للشقيقة
ضع يدك على الشق الذي يعتريك ألمه وقل ثلاثا : يا ظاهِراً مَوجوداً وَياباطِنا

غَيْرَ مَفْقُودٍ أرْدُدْ عَلى عَبْدِكَ الضَعيفِ أياديكَ الجَّميلَةُ عِنْدَهُ وَأذْهِبْ عَنْهُ مابِهِ مِنْ أذى

إنَّكَ رَحيمٌ قَديرٌ (2).

للصّمم : عن باقر العلوم عليه‌السلام ضع يدك عليه واقرأ : (لو أنْزَلْنا هذا

القُرآنَ عَلى جَبَلٍ) (3) إلى آخر السورة (4).

لوجع الفم : عن الصادق عليه‌السلام ضع يدك عليه وقل : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ

الرَّحيمِ بِسْمِ الله الَّذي لايَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ داءٌ ، أعوذُ بِكَلِماتِ الله الَّتي لايَضُرُّ مَعَها

شَيٌ. قُدوسٌ قُدوسٌ قُدوسٌ ، أَسْأَلُكَ يا رَبِّ بِإسْمِكَ الطّاهِرَ المُقَدَّسِ المُبارَكِ الَّذي مَنْ سَأَلَكَ

بِهِ أعْطَيْتَهُ وَمَنْ دَعاكَ بِهِ أجِبْتَهُ أَسْأَلُكَ يا الله يا الله يا الله أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ

النَبيَ وَأهْلِ بَيْتِهِ وَأنْ تُعافِينِي مِمّا أجِدُ في فَمي وَفي رَأسي وَفي سَمْعي وَفي بَصَري وَفي

بَطْني وَفي ظَهْري وَفي يَدي وَفي رِجْلي وَفي جَوارِحي كُلِّها (5).

لوجع الأسنان : عن الصادق عليه‌السلام يقرأ عليه بعد وضع اليد : الحمد ،

والتوحيد ، والقدر ، وقوله تبارك وتعالى : (وتَرى الجِبالَ تَحْسَبُها ساكِنَةً وَهي تَمُرُّ

مَرَّ السَّحابِ صُنْعَ الله الَّذي


1 ـ ربيع الابرار 4 / 126 باب 77 في الامراض والعلل ، وعنه البحار 95 / 63.
2 ـ طبّ الائمّة : 20 ، وعنه البحار 95 / 52 عن الباقر عليه‌السلام.
3 ـ الحشر : 59 / 21 ـ 24.
4 ـ طبّ الائمّة : 23 ، وعنه البحار 95 / 61.
5 ـ طبّ الائمّة : 23 وعنه البحار 95 / 92.
أتْقَنَ كُلَّ شَيٍ إنَّهُ خَبيرٌ بِما تَفْعَلونَ) (1) (2).

أيضا : عن أمير المؤمنين (صلوات الله وسلامه عليه) : إمسح موضع سجودك ثم

امسح السِّنّ الموجع وقل : بِسْمِ الله والشّافي (3) الله ، وَلا حَولَ وَلاقوَةَ إِلاّ بِالله

العَليّ العَظيمِ (4).


عوذة مجربة لوجع الأسنان
تقرأ الحمد والمعوذتين والتوحيد وتقرأ مع كل من السور : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ

الرَّحيمِ وتقول بعد التوحيد : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ (وَلَهُ ماسَكَنَ في اللَّيْلِ

وَالنَّهارِ وَهوَ السَّميعُ العَليمُ) (5) ، (قُلْنا يا نارُ كوني بَرداً وَسَلاما عَلى إبْراهيمَ

وَأرادوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلناهُمُ الاخْسَرينَ) (6) ، (نُوديَ أنْ بورِكَ مَنْ في النّارِ وَمَنْ

حَوْلَها وَسُبْحانَ اللّهِ ربِّ العالَمينَ) (7). ثم تقول : اللّهُمَّ يا كافِياً مِنْ كُلِّ شَيٍ وَلا

يَكْفي مِنْكَ شَيٌ إكْفِ عَبْدَكَ وَإبْنَ أمَتِكَ مِنْ شَرِّ ما يَخافُ وَيَحْذَرُ وَمِنْ شَرِّ الوَجَعِ الَّذي يَشْكُوهُ

إليكَ (8).

وروي أيضاً أنّه يأخذ مدية أو ورقا من النخل ويمسح على الشق الذي به الألم

ويقول سبعاً : بِسْمِ اللّه ِالرَّحْمنِ الرَّحيمِ ، بِسْمِ الله وَبِالله مُحَمَّدٌ رَسولُ الله

وَإبْراهيمُ خَليلُ الله ، اسْكُنْ بِالَّذي سَكَنَ لَهُ ما في اللَّيلِ وَالنَّهارِ بِإذْنِهِ وَهوَ عَلى كُلِّ

شَيٍ قَديرٌ (9).

وروي أيضاً أنّه يضع عوداً أو حديدة على السن ويرقيه من جانبه سبع مرات : بِسْمِ

التالي ص 233/251 — الأصلية 38 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...