مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · صفحة 238 من 251

صفحة
[صفحة 777]
وساوس الشيطان ص 777.


عوذة للأمن من السارق
يقرأ على الحلق والقفل : (قُلْ ادْعوا الله أوْ ادْعوا الرَّحْمنِ) (2) إلى اَّخر

السورة (3).


عوذة للعقرب
روي أنه يحدّ النظر إلى السُّهى ، وهو نجم صغير بجانب النجم الأوسط من نجوم

بنات النعش ويقول ثلاثا : اللّهُمَّ رَبَّ أَسْلَمَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ

وَسَلِّمْنا مِنْ شَرِّ كُلِّ ذي شَرِّ (4).

وروي أيضاً أنه ينظر إليه ويقول ثلاث مرّات : اللّهُمَّ رَبَّ هودٍ ابْنِ آسِيَةَ آمِنّي شَرَّ

كُلِّ عَقْرَبٍ وَحَيَّةَ (5).

وروي أيضاً عن الصادق عليه‌السلام لدفع العقارب والحيّات يقرأ عند المساء :

بِسْمِ الله وَبِالله وصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَخَذْتُ العَقارِبَ وَالحَيّاتِ كُلَّها بِإذْنِ الله

تَبارَكَ وَتَعالى بِأفْواهِها وَأذْنابِها وأسْماعِها وَأَبْصارِها وَقُواها عَنّي وَعَمَّنْ أحْبَبْتُ إِلى

ضَحْوَةِ النَّهارِ إنْ شاءَ الله تَعالى (6).

وللعقرب أيضاً : يقول : (سَلامٌ عَلى نُوحٍ في العالَمينَ إنَّا كَذلِكَ نُجْزي الُمحْسنينَ

إنَّهُ مِنْ عِبادِنا المؤمِنينَ) (7) (8).

وروي أنه لما ركب نوح عليه‌السلام في السفينة أبى أن يحمل العقرب معه ،

فقال : عاهدتك أن لا ألسع أحداً يقول : سَلامٌ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَلى نوحٍ في

العالَمينَ. وفي عدة أحاديث أن مسح موضع لسع العقرب وغيره بالملح يذهب السم (9).


1 ـ البحار 95 / 136.
2 ـ الاسراء : 16 / 110 ـ 111.
3 ـ مكارم الاخلاق 2 / 46 ح 2106 وعنه البحار 95 / 139.
4 ـ مكارم الاخلاق 2 / 48 ح 2113 وعنه البحار 95 / 145 عن الصادق عليه‌السلام.
5 ـ مكارم الاخلاق 2 / 48 ح 2112 وعنه البحار 95 / 145 عن الرضا عليه‌السلام.
6 ـ مكارم الاخلاق 2 / 283 ح 2638 وعنه البحار 95 / 146.
7 ـ الصافات : 37 / 79 ـ 81.
8 ـ الخصال 2 / 619 ذيل الحديث الاربعمأة.
9 ـ البحار 95 / 147 عن دعوات الراوندي.

الباب الرابع :

في دعوات منتخبة من كتاب الكافي

ويشتمل على فصول :


الفصل الأول

في عدة من الأدعية التي يدعى بها صباحاً ومساءً غير ما مر وهي عشرة :

الأول : عن الصادق عليه‌السلام قال : كان علي بن الحسين عليه‌السلام إذا

أصبح قال : أبْتَدي يَومي هذا بَيْنَ يَدي نِسْياني وَعَجَلَتي بِسْمِ الله وَماشاءَ اللّهُ.

الثاني : عن الصادق عليه‌السلام قال : من قال هذا القول ثلاث مرات حين يمسي

حفّ بجناح من أجنحة جبرائيل حتى يصبح : أستَوْدِعُ الله العَليَّ الاعْلى الجَليلَ العَظيمَ

نَفْسي وَمَنْ يَعْنيني أمْرُهُ ، أسْتَودُعُ الله نَفْسي المَرْهوبَ الَمخُوفَ المُتَضَعْضَعَ لِعَظَمَتِهِ كُلُّ

شَيٍ (1).

الثالث : وعنه عليه‌السلام أيضاً قال : إذا أمسيت فقل : اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ

إقْبالِ لَيْلِكَ وَإدْبارِ نَهارِكَ وَحُضورِ صَلَواتِكَ وَأصْواتِ دُعاتِكَ أنْ تُصَلّي عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

، وادع بما أحببت (2).

الرابع : عن الصادق عليه‌السلام قال : كان أبي عليه‌السلام يقول إذا أصبح :

بِسْمِ الله وَبالله وإِلى الله وَفي سَبيلِ الله وَعَلى مِلَّةِ رَسولِ الله صلى‌الله‌عليه‌وآله

، اللّهُمَّ إلَيكَ أسْلَمْتُ نَفْسي وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أمْري وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يا رَبَّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ

إحْفَظْني بِحِفْظِ الايمانِ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي وَمِنْ فَوْقي وَمِنْ

تَحْتي وَمِنْ قِبَلي. لا إلهَ إِلاّ أنْتَ لاحَوْلَ وَلاقوَّةَ إِلاّ بِالله ، نَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافيَةَ

مِنْ كُلِّ سوءٍ وَشَرٍّ في الدُّنْيا وَالاخِرَةِ. اللّهُمَّ إِنِّي أعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ وَمِنْ ضَغْطَةِ

القَبْرِ وَمِنْ ضِيقِ القُبورِ أعوذُ بِكَ مِنْ سَطَواتِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ. اللّهُمَّ رَبَّ المَشْعَرِ الحَرامِ

وَرَبَّ البَلَدِ الحَرامِ وَرَبَّ الحِلِّ وَالاحْرامِ أبْلِغْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَنّي السَّلامَ. اللّهُمَّ

إِنِّي أعوذُ بِدِرْعِكَ الحَصينَةَ وَأعوذُ بِجَمْعِكَ أنْ تُميتَني غَرْقا أوْ حَرْقا أوْ شَرْقا أوْ قَوْداً

أوْ صَبْراً أوْ مُسَمّا (3) أوْ تَرَدّيا في بِئْرٍ أوْ أكيلَ السَّبُعِ أوْ موتَ الفُجأَةِ أوْ بِشَيٍ مِنْ

ميتاتِ السَّوءِ ، وَلكِنْ أمِتْني عَلى فِراشي في طاعاتِكَ وَطاعَةِ رَسولِكَ صلى‌الله‌عليه‌وآله

مُصيباً


1 ـ الكافي 2 / 523 ح 6.
2 ـ الكافي 2 / 23 ح 7.
3 ـ الشرق : الغصّة ، القود : القصاص ، والصبر : أن يمسكه رجل أو يشدّ يداه
ورجلاه حتّى يضرب عنقه ، ومسماً : إذا سقي السّم.

لِلْحَقِّ غَيْرَ مُخْطيٍ ، أوْ في الصَفِّ الَّذينَ (1) نَعَتَّهُمْ في كِتابِكَ كَأنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصوصٌ ،

أعيذُ نَفْسي وَولَدي وَما رَزَقَني رَبّي بِقُلْ أعوذُ بِرَبِّ الفَلَقْ ... إلى اخر السورة. وأعيذُ

نَفْسي وَولَدي وَمارَزَقَني رَبِّي بِقُلْ أعوذُ بِرَبِّ النّاسِ ... إلى اخر السورة ، وتقول :

الحَمْدُ لله عَدَدَ ما خَلَقَ الله ، وَالحَمْدُ لله مِثْلَ ماخَلَقَ الله ، وَالحَمْدُ لله مِلأ

ماخَلَقَ الله ، وَالحَمْدُ لله مِدادَ كَلِماتِهِ ، وَالحَمْدُ لله زِنَةَ عَرْشِهِ ، وَالحَمْدُ لله رِضا

نَفْسِهِ ، وَلا إلهَ إِلاّ الله الحَليمُ الكَريمُ ، وَلا إلهَ إِلاّ الله العَليّ العَظيمِ.

سُبْحانَ الله رَبِّ السَّماواتِ وَالارَضينَ وَمابَيْنَهُما وَرَبَّ العَرْشِ العَظيمِ. اللّهُمَّ إِنِّي أعوذُ

بِكَ مِنْ دَرَكِ الشَّقاءِ وَمِنْ شَماتَةِ الأعْداءِ ، وَأعوذُ بِكَ مِنْ الفَقْرِ وَالوَقَرِ (2) وَأعوذُ بِكَ

مِنْ سوءِ المَنْظَرِ في الاهْلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ. وتصلي على محمد واَّل محمد عشر مرات (3).

الخامس : عن الصادق عليه‌السلام أيضاً قال : إذا صلّيت المغرب والغداة فقل

سبع مرات : بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ لاحَوْلَ وَلاقوَّةَ إِلاّ بِالله العَليّ العَظيمِ ،

فإنه من قاله ، لم يصبه جذام ، ولا برص ، ولا جنون ، ولا سبعون نوعا من أنواع

البلاء. وتقول إذا أصبحت وأمسيت : الحَمْدُ لِرَبِّ الصَباحِ الحَمْدُ لِفالِقْ الاصْباحِ مرتين

، الحَمْدُ لله الَّذي أذْهَبَ اللَّيلَ بِقُدْرَتِهِ وَجاءَ بِالنَّهارِ بِرَحْمَتِهِ وَنَحْنُ في عافيَةٍ ،

وتقرأ آية الكرسي ، واَّخر الحشر ، وعشر اَّيات من الصافات و: (سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ العِزَّةِ

عَمّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلى المُرْسَلينَ وَالحَمْدُ لله رَبِّ العالَمينَ) (4) ، (فَسُبْحانَ الله حينَ

تُمْسونَ وَحينَ تُصْبِحونَ وَلَهُ الحَمْدُ في السَّماواتِ وَالارضِ وَعَشِيا وَحينَ تُظْهِرونَ. يُخْرِجْ الحَيَّ

مِنَ المَيِّتِ وَيُخرِجَ المَيِّتَ مِنَ الحَيِّ وَيُحْيي الارضَ بَعْدَ مَوتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجونَ) (5) سُبُّوحٌ

قُدُّوسٌ رَبُّنا (6) وَرَبُّ المَلائِكَةِ وَالرُّوحِ. سَبِقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ ، لا إلهَ إِلاّ أنْتَ سُبْحانَكَ

إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي ، فَاغْفِرْ لي وإرْحَمْني وَتُبْ عَليَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوابُ الرَّحيمُ (7).

السادس : أيضاً روي عن الصادق عليه‌السلام هذا الدعاء للصباح : اللّهُمَّ لَكَ

الحَمْدُ أحْمُدَكَ وَأسْتَعينُكَ وَأنْتَ رَبّي وَأنا عَبْدُكَ أصْبَحْتُ عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ وَأومِنُ بِوَعْدِكَ

وَأوْفي بِعَهْدِكَ ماأسْتَطَعْتُ ، وَلاحَوْلَ وَلاقوَّةَ إِلاّ بِالله وَحْدَهُ لاشَريكَ لَهُ ، وَأشْهَدُ أنَّ


1 ـ الّذي : خ.
2 ـ الوقر : الثقل في الاذن.
3 ـ الكافي 2 / 525 ح 13.
4 ـ الصافات : 37 / 180 ـ 182.
5 ـ الروم : 30 / 17 ـ 19.
6 ـ كلمة ربّنا : ليست في المصدر.
7 ـ الكافي 2 / 528 ح 20.
مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسولُهُ ، أصْبَحْتُ عَلى فِطْرَةِ الاِسْلامِ وَكَلِمَةِ الاخْلاصِ وَمِلَّةِ إبْراهيمَ وَدينِ

مُحَمَّدٍ صَلَواتُ الله عَلَيْهِما وَآلِهِما (1) ؛ عَلى ذلِكَ أحْيى وَأموتُ إنْ شاءَ اللّهِ. اللّهُمَّ

أحْيني ماأحْيَتْنَي وَأمِتْني إذا أمَتَّني عَلى ذلِكَ ، وَابْعَثْني إذا بَعَثْتَني عَلى ذلِكَ. أبْتَغي

بِذلِكَ رِضْوانَكَ وَاتّباعَ سَبيلِكَ ، إلَيْكَ أَلْجأتُ ظَهْري وَإلَيْكَ فَوَّضْتُ أمْري ، آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتِي

لَيْسَ لي أئِمَّةً غَيْرُهُمْ ، بِهِمْ أئْتَمُّ وَإيّاهُمْ أتَوَلّى وَبِهِمْ أقْتَدي ، اللّهُمَّ إجْعَلْهُمْ أوليائي

في الدُّنْيا وَالاخِرَةَ ، وَإجْعَلْني أوالي أَوْلياَئهُمْ وَأعادي أعدائَهُمْ في الدُّنْيا وَالاخِرَةِ

وألْحَقْنِي بِالصالِحينَ وَآبائي مَعَهُمْ (2).

السابع : وعنه عليه‌السلام أيضاً قال : مهما تركت من شي فلا تترك أن تقول في

كل صباح ومساء : اللّهُمَّ إِنِّي أصْبَحْتُ أسْتَغْفِرُكَ في هذا الصَّباحِ وَفي هذا اليَوْمِ لاجْلِ

رَحْمَتِكَ وَأبْرَأُ إلَيْكَ مِنْ أهْلِ لَعْنَتِكَ ، اللّهُمَّ إِنِّي أصْبَحْتُ أبْرَأُ إلَيْكَ في هذا اليَوْمِ وَفي

هذا الصَّباحِ مِمَّنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرانيهِمْ مِنَ المُشْركينَ وَمِما كانوا يَعْبُدون إنَّهم كانوا

قَوْمَ سَوءٍ فاسقينَ ، اللّهُمَّ اجْعَلْ ما أنْزَلْتَ مِنَ السَّماء إِلى الارضِ في هذا الصَّباحِ وَفي

هذا اليومِ بَرَكَةً عَلى أوْليائِكَ وَعِقابا عَلى أعْدائِكَ ، اللّهُمَّ والِ مَنْ وَالاكَ وَعادِ مَنْ

عاداكَ ، اللّهُمَّ اخْتِمْ لي بالامنِ وَالايمانِ كُلَّما طَلَعَتِ الشَّمْسَ أوْ غَرَبَتْ ، اللّهُمَّ اغْفِرْ

لي ولوالدَيَّ وَإرْحَمْهُما كَما رَبَّياني صَغيراً ، اللّهُمَّ اغْفِرْ للمؤمنينَ وَالمؤمناتِ

وَالمُسلمينَ وَالمُسلماتِ الاحياءِ مِنْهُم وَالاموات ، اللّهمّ (3) إنَّكَ تَعْلَمُ مُنْقَلَبُهُمْ

وَمَثْواهُمْ ، اللّهُمَّ احْفِظْ إمامَ المُسْلمينَ بِحِفْظِ الايمانِ وَإنْصُرْهُ نَصْراً عَزيزاً وَافْتَحْ لَهُ

فَتْحاً يَسيراً وَاجْعَلْ لَهُ وَلَنا مِنْ لَدُنْكَ سُلْطانا نَصيراً ، اللّهُمَّ إلْعَنْ فُلانا وَفُلانا

والفِرَقَ الُمخْتَلِفة عَلى رَسولِكَ وَوِلاةِ الامرِ بَعْدَ رَسولِكَ وَالأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ وَشيَعِهِمْ.

وَأَسْأَلُكَ الزِّيادةَ مِنْ فَضْلِكَ وَالاقْرارَ بِما جاءَ بِهِ (4) مِنْ عِنْدِكَ وَالتَّسليمَ لامْرِكَ

وَالُمحافَظَةَ عَلى ماأمَرْتَ بِهِ ، لا أبْتَغي بِهِ بَدَلاً ولا أشْتَري بِهِ ثَمَنا قَليلاً ، اللّهُمَّ

اهْدِني فيمَنْ هَدَيْتَ وَقِنِي شَرَّ ما قَضَيْتَ إنَّكَ تَقْضي وَلايُقْضى عَلَيْكَ ولايُذَلُّ مَنْ وَالَيتَ ،

تَبارَكْتَ وَتَعاليتَ سُبْحانَكَ رَبَّ البيتِ تَقَبَّلْ مِنّي دُعائي ، وَماتَقَرَّبْتُ بِهِ إلَيْكَ مِنْ خَيْرِ

فَضاعِفْهُ لي أضْعافاً كَبيرَةً ، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ (5) أَجْراً عَظيما ،


1 ـ الجملة الدعائية ليست في المصدر.
2 ـ الكافي 2 / 529 ح 21.
3 ـ اللّهمّ : خ.
4 ـ به : نسخة.
5 ـ في المصدر بين المعقوفين [رحمة و].
رَبِّ ماأحْسَنَ ماابْلَيْتَني (1) وَأَعْظَمْ ماأعْطَيْتَني وأطْوَلَ ماعافَيْتَني وَأكْثَرَ ماسَتَرْتَ عَلي!

فَلَكَ الحَمْدُ يا ألهي كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً عَلَيْهِ مِل السَّماواتِ ومِل الارضِ ، ماشاءَ رَبّي

وَرَضِي (2) وَكَما يَنْبَغي لِوَجْهِ رَبّي ذي الجَّلالِ وَالاكرامِ (3).

الثامن : عن الباقر عليه‌السلام : من قال عند الطلوع الفجر : لا إلهَ إِلاّ

الله وَحْدَهُ لاشَريكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلهُ الحَمْدُ يُحْيي ويُميتُ وَهوَ حَيّ لايَموتُ بِيَدِهِ الخَيْرُ

وَهوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ. عشر مرات ، وصلّى عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ عشراً ، وسبح خمسا

وثلاثين مرة ، وهلّل خمسا وثلاثين مرّة ، وحمد الله خمسا وثلاثين مرّة لم يكتب في

يومه ذلك من الغافلين وإن قاله ليلاً لم يكتب فيه من الغافلين (4).

التاسع : عن محمد بن فضيل قال : كتبت إلى محمد التقي عليه‌السلام أسأله أن

يعلّمني دعاءً فكتب إلى : تقول إذا أصبحت وأمسيت : الله الله الله رَبّي الرَّحْمنِ

الرَّحيمُ لا أشْرِكُ بِهِ شَيْئاً. ثم تدعو بما بداً لك في حاجتك ، فهذه الكلمات كمقدمه

لطلب كل حاجة بإذن الله تعالى (5).

العاشر : روي أن الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال لداود الرقّي : لا

تدع أن تقول ثلاثا صباحاً وثلاثا مساءً : اللّهُمَّ اجْعَلْني في دِرْعِكَ الحَصينَةِ الَّتي

تَجْعَلُ فيها مِنْ تُريدُ. فقد قال أبي عليه‌السلام : إن هذا دعاء من الأدعية المخزون

(6).

الفصل الثاني

في أدعية يدعى بها عند النوم وعند الانتباه منه


وهي سبعة :

الأول : عن الصادق عليه‌السلام قال : من قال حين يأخذ مضجعه ثلاث مرات :

الحَمْدُ لله الَّذي عَلا فَقَهَرَ وَالحَمْدُ لله الَّذي بَطَنَ فَخَبَرَ ، وَالحَمْدُ لله الَّذي مَلَكَ فَقَدَرَ

، وَالحَمْدُ لله الَّذي يُحْيي المَوْتى وَيُميتُ الاحْياءَ وهوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ ، خرج من

الذنوب كهئية يوم


1 ـ في المصدر : ابتليني.
2 ـ في المصدر : ما شاء ربّي ، كما يحبّ ويرضى وكما ينبغي ...
3 ـ الكافي 2 / 529 ـ 530 ح 23.
4 ـ الكافي 2 / 534 ح 35.
5 ـ الكافي 2 / 534 ح 36 مع اختلاف قليل لفظي في آخر الحديث.
6 ـ الكافي 2 / 534 ح 37.
ولدته أمه (1). والشيخ والصدوق أيضا ، قد رويا هذه الرواية (2).

وفي (عدة الداعي) عن الصادق عليه‌السلام قال : هذا أدنى ما يجزيك من الحمد

، وفي هذه الرواية قد أتى التحميد الثاني تلو الحمد الثالث (3).

الثاني : وعنه عليه‌السلام قال : إن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله كان إذا أوى

إلى فراشه يقرأ اَّية الكرسي ويقول : بِسْمِ الله آمَنْتُ بِالله وَكَفَرْتُ بِالطّاغوتِ ،

اللّهُمَّ إحْفَظْنىٍِّ في مَنامي وَفي يَقْظَتي (4).

الثالث : عن المفضل بن عمر قال : قال لي الصادق إن استطعت أن لا تبيت ليلة

حتى تعوّذ بأحد عشر حرفا ؛ قلت أخبرني بها ، قال : قل أعوذُ بِعِزَّةِ الله وَأعوذُ

بِقُدْرَةِ الله وَأعوذُ بِسُلْطانِ الله وَأعوذُ بِجَمالِ الله وَأعوذُ بِدَفْعِ الله وَأعوذُ بِمَنْعِ

الله وَأعوذُ بِجَمْعِ الله وَأعوذُ بِمُلْكِ الله وَأعوذُ بِرَسولِ الله صلى‌الله‌عليه‌وآله مِنْ شَرِّ

ما خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأ. وتعوّذ به كلما شئت (5).

الرابع : عن الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال : من قرأ (قل هو الله

أحد) مائة مرة ، إذا أوى إلى فراشه ، غفر الله له من ذنوبه ذنوب خمسين عاماً

(6) ، وعنه عليه‌السلام أيضاً أن من قرأ حين يأوي إلى مضجعه (قل يا أيها
الكافرون) ، و (قل هو الله أحد) (7).

الخامس : عن الصادق عليه‌السلام قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله : من أراد شَيْئاً

من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل : اللّهُمَّ لاتؤمِنّي مَكْرَكَ وَلاتُنْسِني ذِكْرَكَ وَلاتَجْعَلْني

مِنَ الغافِلينَ أقُومُ ساعَةَ كَذا وَكَذا ، فإن فعل ذلك وكّل الله عزَّ وجلَّ به ملكا ينبهه

تلك الساعة (8).

السادس : وعنه عليه‌السلام أيضاً قال : إذا قام أحدكم من الليل فقل : سُبْحانَ

الله رَبِّ النَبيين وَإلهِ المُرْسَلينَ وَرَبِّ المُسْتَضْعَفينَ ، وَالحَمْدُ لله الَّذي يُحْيي المَوتى

وَهوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ. فإذا قال ذلك يقول الله عزَّ وجلَّ صدق عبدي وشكر (9).

السابع : عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : كان الصادق عليه‌السلام إذا قام

اَّخر الليل يرفع صوته حتى يسمع أهل الدار ويقول : اللّهُمَّ أعِنّي عَلى هَوْلِ المُطَّلَعِ

وَوَسِّعْ عَليَّ ضيقَ


1 ـ الكافي 2 / 535 ح 1.
2 ـ من لا يحضره الفقيه 1 / 470 ح 1354 وتهذيب الاحكام 2 / 117 ح 438.
3 ـ عدّة الداعي : 298 والكافي 2 / 504.
4 ـ الكافي 2 / 536 ح 4.
5 ـ الكافي 2 / 537 ح 9.
6 ـ الكافي 2 / 539 ح 15.
7 ـ تهذيب الاحكام 2 / 116 ح 437.
التالي ص 238/251 — الأصلية 777 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...