1 ـ الجملة الدعائية ليست في المصدر. 2 ـ الكافي 2 / 529 ح 21. 3 ـ اللّهمّ : خ. 4 ـ به : نسخة. 5 ـ في المصدر بين المعقوفين [رحمة و]. رَبِّ ماأحْسَنَ ماابْلَيْتَني (1) وَأَعْظَمْ ماأعْطَيْتَني وأطْوَلَ ماعافَيْتَني وَأكْثَرَ ماسَتَرْتَ عَلي!
، وَالحَمْدُ لله الَّذي يُحْيي المَوْتى وَيُميتُ الاحْياءَ وهوَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ ، خرج من
الذنوب كهئية يوم
1 ـ في المصدر : ابتليني. 2 ـ في المصدر : ما شاء ربّي ، كما يحبّ ويرضى وكما ينبغي ... 3 ـ الكافي 2 / 529 ـ 530 ح 23. 4 ـ الكافي 2 / 534 ح 35. 5 ـ الكافي 2 / 534 ح 36 مع اختلاف قليل لفظي في آخر الحديث. 6 ـ الكافي 2 / 534 ح 37. ولدته أمه (1). والشيخ والصدوق أيضا ، قد رويا هذه الرواية (2).
وفي (عدة الداعي) عن الصادق عليهالسلام قال : هذا أدنى ما يجزيك من الحمد
، وفي هذه الرواية قد أتى التحميد الثاني تلو الحمد الثالث (3).
الثاني : وعنه عليهالسلام قال : إن رسول الله صلىاللهعليهوآله كان إذا أوى
إلى فراشه يقرأ اَّية الكرسي ويقول : بِسْمِ الله آمَنْتُ بِالله وَكَفَرْتُ بِالطّاغوتِ ،
اللّهُمَّ إحْفَظْنىٍِّ في مَنامي وَفي يَقْظَتي (4).
الثالث : عن المفضل بن عمر قال : قال لي الصادق إن استطعت أن لا تبيت ليلة
حتى تعوّذ بأحد عشر حرفا ؛ قلت أخبرني بها ، قال : قل أعوذُ بِعِزَّةِ الله وَأعوذُ
بِقُدْرَةِ الله وَأعوذُ بِسُلْطانِ الله وَأعوذُ بِجَمالِ الله وَأعوذُ بِدَفْعِ الله وَأعوذُ بِمَنْعِ
الله وَأعوذُ بِجَمْعِ الله وَأعوذُ بِمُلْكِ الله وَأعوذُ بِرَسولِ الله صلىاللهعليهوآله مِنْ شَرِّ
ما خَلَقَ وَبَرَأَ وَذَرَأ. وتعوّذ به كلما شئت (5).
الرابع : عن الصادق (صلوات الله وسلامه عليه) قال : من قرأ (قل هو الله
أحد) مائة مرة ، إذا أوى إلى فراشه ، غفر الله له من ذنوبه ذنوب خمسين عاماً
(6) ، وعنه عليهالسلام أيضاً أن من قرأ حين يأوي إلى مضجعه (قل يا أيها الكافرون) ، و (قل هو الله أحد) (7).
الخامس : عن الصادق عليهالسلام قال النبي صلىاللهعليهوآله : من أراد شَيْئاً
من قيام الليل وأخذ مضجعه فليقل : اللّهُمَّ لاتؤمِنّي مَكْرَكَ وَلاتُنْسِني ذِكْرَكَ وَلاتَجْعَلْني
مِنَ الغافِلينَ أقُومُ ساعَةَ كَذا وَكَذا ، فإن فعل ذلك وكّل الله عزَّ وجلَّ به ملكا ينبهه
تلك الساعة (8).
السادس : وعنه عليهالسلام أيضاً قال : إذا قام أحدكم من الليل فقل : سُبْحانَ