الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 336
/ داخلي 336 من 1643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
يقولون : لا إِلهَ إِلاّ اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، عَلِيُّ وَلِيُّ الله. وهذا أمر مستفيض
عندهم سمعته من الثقات ، ولم أحضر تلك الليلة لكني رأيت بمدرسة الضيّاف ثلاثة
من الرجال : أحدهم من ارض الروم ، والثاني من إصبهان ، والثالث من خراسان وهم
مُقعدون ، فاستخبرتهم عن شأنهم فأخبروني أنهم لم يدركوا ليلة المحيا وأنهم
منتظرون أوانها من عام آخر ، وهذه الليلة يجتمع لها الناس من البلاد خلق كثير
ويقيمون سوقا عظيمة مدة عشرة أيام (1).
أقول : لاتستبعد هذا الحديث فإنّ ما برز من هذه الروضات الشريفة من
الكرامات الثابتة لنا عن طريق التواتر تفوق حد الاحصاء ، وهذا شهر شوال من
السنة الماضية سنة ألف وثلاثمائة وأربعين قد شاهد الملأ فيه معجزة باهرة غير
قابلة للانكار من المرقد الطاهر لإمامنا ثامن الأئمة الهداة وضامن الاُمة
العصاة مولانا أبي الحسن علي بن موسى الرضا (صلوات الله وسلامه عليه) : فثلاث
نسوة مُقعدة مصابة بالفالج أو نظائره قد توسلن بهذا المرقد الشريف والأطباء
ودكاترة الطب كانت قد أبدت عجزها عن علاجهنّ فبان ما رزقن من الشفاء للملأ
ناصعاً كالشمس في السماء الصاحية وكمعجزة انفتاح باب مدينة النجف على اعراب
البادية وقد تجلت هذه الحقيقة للجميع فآمن بها على ماحكوا حتى دكاترة الطب
التالي
الأصلية 336
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...