(91) وَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ المُكَذِّبِينَ الضَّالِينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ اليَّقِينِ (95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ العَظِيمِ (96). فضل سورة الواقعة : حكي أن عثمان بن عفان عاد عبد الله بن مسعود في مرضه
الذي توفي فيه فقال له : ماذا تشتكي؟ قال : ذنوبي ، قال : فيم ترغب؟ قال : في
رحمة ربي ، قال : ألا ألتمس لك طبيبا؟ قال : أمرضني الطبيب؟ قال : ألا آمر لك
بعطية؟ قال : لم تأمر لي بها إذ كنت أحوج إليها ، وتأمر لي الآن وأنا مستغن
عنها ، قال : فلتكن هي لبناتك ، قال : لا حاجة لهن بها فإني قد أمرتهن بقراءة
سورة الواقعة ، وإني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله فاقة يقول : «من قرأ سورة
الواقعة كل ليلة لم تصبه الفاقة أبدا» (1).
وعن أبي جعفر عليهالسلام قال : من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام لقي
الله عز وجل ووجهه كالقمر ليلة البدر (1).
وعن الصادق (ع) قال : من اشتاق إلى الجنة وإلى صفتها فليقرأ الواقعة (3).
(1) مجمع البيان 9 / 321 في أوّل سورة الواقعة. (2) ثواب الأعمال : 117 في ثواب سورة الواقعة. (3) ثواب الأعمال : 117 في ثواب سورة الواقعة.