الرجوع
الرئيسية
مفاتيح الجنان
الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 367
/ داخلي 367 من 1643
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال للصفحة الأصلية
اُحْكُمْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا (2) فَإِنَّهُمْ غَرُّونا وَخَدَعُونا وَخَذَلُونا وَغَدَرُوا بِنا وَقَتَلُونا
وَنَحْنُ عِتْرَةُ نَبِيِّكَ وَوَلَدُ (3) حَبِيبِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله الَّذِي اصْطَفَيْتَهُ بِالرِّسالَةِ
وَائْتَمَنْتَهُ عَلى وَحْيِكَ فَاجْعَلْ لَنا مِنْ أَمْرِنا فَرَجاً وَمَخْرَجاً بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
قال ابن عياش : سمعت الحسين بن علي بن سفيان البزوفري يقول : سمعت الصادق
عليهالسلام يدعو به في هذا اليوم. وقال : هو من أدعية اليوم الثالث من شعبان ،
وهو ميلاد الحسين عليهالسلام (4).
الليلة الثالثة عشرة : وهي أول الليالي البيض وقد مرّ مايصلّى في هذه الليلة
والليلتين بعدها في أعمال شهر رجب ص 208.
ليلة النصف من شعبان
وهي ليلة بالغة الشرف ، وقد روي عن الصادق عليهالسلام قال : سئل الباقر
عليهالسلام عن فضل ليلة النصف من شعبان فقال عليهالسلام : هي أفضل الليالي بعد
ليلة القدر فيها يمنح الله العباد فضله ويغفر لهم بمنّه ، فاجتهدوا في القربة
إلى الله تعالى فيها فإنها ليلة آلى الله عز وجل على نفسه أن لايردّ سائلاً فيها
مالم يسأل المعصية ، وإنها الليلة التي جعلها الله لنا أهل البيت بإزاء ما جعل
ليلة القدر
1 ـ المحال : العقوبة.
التالي
الأصلية 367
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...