مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 551 / داخلي 551 من 1643

لَيْلَةِ القَدْرِ مُنْتَقِما لَكَ حَتَّى تَرْضى وَيَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّا وَيَمْحَضَ الحَقَّ

مَحْضا وَيَرْفُضَ االباطِلَ رَفْضا ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلى جَمِيعِ آبائِهِ وَاجْعَلْنا مِنْ صَحْبِهِ

وَاُسْرَتِهِ وَابْعَثْنا فِي كَرَّتِهِ حَتَّى نَكُونَ فِي زَمانِهِ مِنْ أَعْوانِهِ ، اللّهُمَّ أَدْرِكْ بِنا قِيامَهُ

وَأَشْهِدْنا أّيَّامَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ (2) وَارْدُدْ إِلَيْنا سَلامَهُ ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِ (3) وَرَحْمَةُ الله

وَبَرَكاتُهُ (4).

إعلم أنّ السيد الداماد رض قال في رسالته المسماة (الأَرْبعة أيام في خلال

أعمال يوم دحو الأَرْض) : إنّ زيارة الرضا عليه‌السلام في هذا اليوم هي آكد آدابه
المسنونة كذلك ، ويتأكد استحباب زيارته عليه‌السلام في اليوم الأوّل من شهر رجب

الفرد وقد حث عليها حثاً بالغاً (6).

اليوم الأخير من الشهر : في هذا اليوم من سنة مائتين وعشرين على المشهور

استشهد الإمام محمد بن علي التقي عليه‌السلام في بغداد ، وقد سمّه المعتصم بالله

العباسي (6) ، وكان شهادته بعد سنتين ونصف من وفاة المأمون كما كان الإمام

نفسه يتنبأ بذلك فيقول : الفرج بعد المأمون بثلاثين شهراً (7) ؛ تشعر هذه

الكلمة بما كان يعانيه من الأذى والمحن من سوء معاشرة المأمون له حتى

التالي الأصلية 551داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...