مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 604 / داخلي 604 من 1643

(الاقبال) لهذه اللّيلة صلاة ذات صفة خاصة ودعاء وهي اثنتا عشرة ركعة بسلام

واحد (6).

اليوم الثامن عشر : يوم عيد الغدير وهو عيد الله الأكبر وعيد آل محمد

عليهم‌السلام ، وهو أعظم الأعياد ما بعث الله تعالى نبيا إِلاّ وهو يعيد هذا

اليوم ويحفظ‍ حرمته ، واسم هذا اليوم في السماء يوم العهد المعهود ، واسمه في

الأَرْض يوم الميثاق المأخوذ والجمع المشهود (7).

وروي أنه سئل الصادق عليه‌السلام : هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى

والفطر؟ قال :


1 ـ من لا يحضره الفقيه 1 / 508 بعد ح 1463 وح 1465.

2 ـ زاد المعاد : 320.

3 ـ انظر الاقبال 2 / 233 فصل 8 من باب 4.

4 ـ الكافي 4 / 516 ـ 517 ح 1 ـ 5.

5 ـ بحار الانوار 50 / 116 عن الكافي.

6 ـ الاقبال 2 / 237 فصل 1 من باب 5.

7 ـ الاقبال 2 / 282 فصل 15 من باب 5 عن الصادق عليه‌السلام.

نعم أعظمها حرمة. قال الراوي : وأيُّ عيد هو؟ قال : اليوم الذي نصب فيه رسول

الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أمير المؤمنين عليه‌السلام وقال ومن كنت مولاه فعلي مولاه

، وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة. قال الراوي وما ينبغي لنا ان نفعل في ذلك

اليوم قال الصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد عليهم‌السلام والصلاة عليهم ،

وأوصى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أمير المؤمنين عليه‌السلام ان يتخذ ذلك اليوم

التالي الأصلية 604داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...