مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 609 / داخلي 609 من 1643

صفحة
فَاجْعَلْنا مَعَهُمْ فِي الدُّنْيا وَالآخرةِ وَمِنَ المُقَرَّبِينَ فَإنَّا بِذلِكَ راضُونَ يا أرْحَمَ

الرَّاحِمِينَ. ثم يسجد ثانياً ويقول مائة مرة : الحَمْدُ للهِ ، ومائة مرة : شُكْراً للهِ.

وروي أن من فعل ذلك كان كمن حضر ذلك اليوم وبايع رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله

على الولاية ، الخبر. والأفضل أن يصلي هذه الصلاة قرب الزوال وهي الساعة التي

نصب فيها أميرالمؤمنين عليه‌السلام بغدير خم إماماً للناس. وأن يقرأ في الركعة

الأوّلى منها سورة القدر وفي الثانية التوحيد (1).

السادس : أن يغتسل ويُصلي ركعتين من قبل أن تزول الشمس بنصف ساعة يقرأ في

كل ركعة سورة الحمد مرة و (قل هو الله أحد) عشر مرات وآية الكرسي عشر مرات و

(إنا أنزلناه عشراً) ، فهذا العمل يعدل عند الله عزَّ وجلَّ مائة ألف حجة ومائة ألف

عمرة ويوجب أن يقضي الله الكريم حوائج دنياه وآخرته في يسر وعافية.

ولا يخفى عليك أن السيد في (الاقبال) قدم ذكر سورة القدر على آية الكرسي

في هذه الصلاة وتابعه العلامة المجلسي في زاد المعاد فقدم ذكر القدر كما صنعت

أنا في سائر كتبي ولكني بعد التَّتبع وجدت الأغلب ممّن ذكروا هذه الصلاة قد قدموا

ذكر آية الكرسي على القدر واحتمال سهو القلم


1 ـ الاقبال 2 / 277 فصل 15 من باب 5.

من السيد نفسه أو من الناسخين لكتابه في كلا موردي الخلاف وهما عدد الحمد

التالي الأصلية 609داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...