مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 614 / داخلي 614 من 1643

وإطعام المؤمنين وتفطير الصائمين ومصافحة المؤمنين وزيارتهم والتبسم في وجوههم

وإرسال الهدايا إليهم وشكر الله تعالى على نعمته العظمى نعمة الولاية ،

والاكثار من الصلاة على محمد وآل محمد عليهم‌السلام ، ومن العبادة والطاعة.

ودرهم يعطي فيه المؤمن أخاه يعدل مائة ألف درهم في غيره من الأيَّامِ وإطعام

المؤمن فيه كإطعام جميع الأنبياء والصدّيقين (3).

ومن خطبة أمير المؤمنين عليه‌السلام في يوم الغدير : ومن فطر مؤمنا في

ليلته فكأنما فطر فئاما وفئاما يعدّها بيده عشراً فنهض ناهض فقال يا أمير

المؤمنين وما الفئام؟ قال : مائتا ألف نبي وصديق وشهيد فكيف بمن يكفل عدداً من

المؤمنين والمؤمنات فأنا ضمينه على الله تعالى الأمان من الكفر والفقر ... (4)

إلخ. والخلاصة أنّ فضل هذا اليوم الشريف أكثر من أن يُذكر وهو يوم قبول أعمال

الشيعة ويوم كشف غمومهم وهو اليوم الذي انتصر فيه موسى على السحرة وجعل الله

تعالى النار فيه على إبراهيم الخليل برداً وسلاما ونصب فيه موسى عليه‌السلام

وصيه يوشع بن نون وجعل فيه عيسى عليه‌السلام شمعون الصَّفا وصَيّا له وأشهد فيه

سليمان عليه‌السلام قومه على استخلاف آصف بن برخيا وآخى فيه رسول الله

صلى‌الله‌عليه‌وآله بين أصحابه ولذلك ينبغي فيه أن يؤاخي المؤمن أخاه ، وهي على

التالي الأصلية 614داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...