مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 616 / داخلي 616 من 1643

صفحة
وفاطمة والحسن والحسين عليه‌السلام وقال : اللهم إنه قد كان لكل نبي من

الأنبياء أهل بيت هم أخص الخلق إليه اللهم وهؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس

وطهرهم تطهيرا ، فهبط جبرائيل بآية التطهير في شأنهم ثم خرج النبي

صلى‌الله‌عليه‌وآله بهم عليهم‌السلام للمباهلة فلما ابصرهم النصارى ورأوا منهم

الصدق وشاهدوا إمارات العذاب لم يجرأوا على المباهلة فطلبوا المصالحة وقبلوا

الجزية عليهم (3). وفي هذا اليوم أيضاً تصدق أمير المؤمنين عليه‌السلام بخاتمه

على الفقير وهو راكع فنزل فيه الآية : (إِنَّما وَلِيُّكُمْ الله وَرُسُولُهُ) (4).

والخلاصة أن هذا اليوم يوم شريف وفيه عدّة أعمال :

الأول : الغسل (5).

الثاني : الصيام (6).

الثالث : الصلاة ركعتان كصلاة عيد الغدير وقتا وصفةً وأجرَاً ، ولكن فيها

تقرأ آية الكرسي إلى (هم فيها خالدون) (7).

الرابع : أن يدعو بدعاء المباهلة وهو يشابه دعاء أسحار شهر رمضان وفي هذا

الدّعاء تختلف نسخة الشيخ عن نسخة السيد اختلافاً كَثِيراً وإني أختار منهما رواية

الشيخ في المصباح قال :


1 ـ مستدرك الوسائل 6 / 279 رقم 6843 ، ابواب بقية الصلوات المندوبة ح 5.

2 ـ خلاصة الاذكار : 99 فصل 10.

3 ـ زاد المعاد : 349.

4 ـ زاد المعاد : 351.

5 ـ زاد المعاد : 359.

6 ـ زاد المعاد : 359.

التالي الأصلية 616داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...