مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 659 / داخلي 659 من 1643

صفحة
والبغي والكبر والحرص والغضب من قلبه والعداوة والبغضاء والنميمة والوقيعة في

الناس ، وهو الشفاء من كل داء.

أقول : هذه الرواية المشهورة ينتهي سندها إلى عبد الله بن عمر ولأجل ذلك
يكون السند ضعيفاً وإنّي قد وجدت هذه الرواية بخط الشيخ الشهيد مروية عن الصادق

عليه‌السلام بنفس هذه الآثار ولكن ترتيب الآيات فيها كما يلي : تقرأ على ماء

المطر في نيسان فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، و (قل يا أيّها الكافرون) ، و

(سبح اسم ربك الأعلى) ، و (قل أعوذ برب الفلق) ، و (قل أعوذ برب الناس) ، وقل

هو الله أحد كلا منها سبعين مرة ، وتقول : سبعين مرة : لا إِلهَ إِلاّ اللهِ ،

وسبعين مرة : الله أَكْبَرُ ، وسبعين مرة : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وسبعين

مرة : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ ، وقد ذكر فيها في

آثاره أنه إذا كان مسجوناً فشرب من ذلك الماء نجا من السجن وأنه لم يغلب على

طبعه البرودة ،


1 ـ الشورى : 42 / 50.

وقد وردت في هذه الرواية أيضاً أكثر تلك الآثار المذكورة في الرّواية السالفة.

وماء المطر ماء مبارك ذو منافع سواء مطر في نيسان أو في غيره من الشهور كما في

التالي الأصلية 659داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...