مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 673 / داخلي 673 من 1643

|  | |  |

|قد عزّ عليّ سوء حالي | |ما يفعل ما فعلت عاقل |

|  | |  |

|يا أكرم من رجاه راج | |عن بابك لا يردّ سائل (2) |

|  | |  |


وأما الرواية الشريفة فهي أنه استأذن إبراهيم الجمّال وكان من الشيعة على

علي بن يقطين وهو وزير هارون الرشيد فحجبه لأنه جمّال. فحج علي بن يقطين في تلك

السنة فاستأذن بالمدينة على موسى بن جعفر عليه‌السلام فحجبه فرآه ثاني يومه

خارج الدار فقال علي بن يقطين : يا سيدي ما ذنبي؟ فقال : حجبتك لأنك حجبت أخاك

إبراهيم الجمّال ، وقد أبى الله أن يشكر سعيك أو يغفر لك إبراهيم الجمّال. قال

علي : فقلت يا سيدي ومولاي من لي بإبراهيم الجمّال في هذا الوقت وأنا بالمدينة

وهو بالكوفة فقال إذا كان الليل فامض إلى إلبقيع وحدك من غير أن يعلم بك أحد

من أصحابك وغلمانك وتجد نجيباً هناك مسرَجاً فاركبه وامض إلى الكوفة. فوافى

البقيع وركب النجيب ولم يلبث أن أناخه على باب إبراهيم الجمال بالكوفة (في مدة

قصيرة). فقرع الباب وقال : أنا عليّ بن يقطين. فقال إبراهيم الجمّال من داخل

الدّار : وما يعمل عليّ بن يقطين الوزير ببابي؟


1 ـ البداية والنهاية لابن كثير 13 / 181 ، في وقائع سنة 643.

2 ـ وبعدها أشعار بالفارسيّة :

|شاها چه ترا سگى ببايد | |گر من بود آن سگ تو شايد |

|  | |  |

التالي الأصلية 673داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...