مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · صفحة 69 من 251

صفحة
[صفحة 698]
2 ـ لا يخفى أنّ هذا الدعاء سيأتي في ملحقات الكتاب هذا ص 698 وأوّله : اللّهمّ

عرّفني نفسك.

3 ـ مصباح المتهجّد : 411.
4 ـ جمال الاسبوع للسيد ابن طاووس : 494.
وَبَيِّضْ وَجْهَهُ ، وَأَعْطِهِ الفَضلَ وَالفَضِيلَةَ ، وَالمَنْزِلَةَ وَالوَسِيلَةَ ، وَالدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ ،

وَابْعَثْهُ مَقاما مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأولونَ وَالآخرونَ ، وَصَلِّ عَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ وَوارِثِ

المُرْسَلِينَ وَقائِدِ الغُرِّ المُحَجَّلِينَ ، وَسَيِّدِ الوَصِيِّينَ وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

عَلِيّ بنِ الحُسَيْنِ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

جَعْفَرٍ بنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

مُوسى بنِ جَعفَرٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

عَلِيّ بنِ مُوسى إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى

مُحَمَّدِ بنِ علِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى عَلِيّ

بنِ مُحَمَّدٍ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى الحَسَنِ

بنِ عَلِيٍّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصَلِّ عَلى الخَلَفِ

الهادي المهديِّ إِمامِ المُؤْمِنِينَ ، وَوارِثِ المُرْسَلِينَ ، وَحُجَّةِ رَبِّ العالَمِينَ. اللّهُمَّ صَلِّ

عَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الاَئِمَّةِ الهادِينَ ، العُلَماءِ الصَّادِقِينَ الاَبْرارِ المُتَّقِينَ ،

دَعائِمِ دِينِكَ ، وَأَرْكانِ تَوْحِيدِكَ ، وَتراجِمَةِ وَحْيِكَ ، وَحُجَجِكَ عَلى خَلْقِكَ ، وَخُلَفائِكَ فِي

أَرْضِكَ ، الَّذِينَ اخْتَرْتَهُمْ لِنَفْسِكَ وَاصْطَفَيْتَهُمْ عَلى عِبادِكَ وَارْتَضَيْتَهُمْ لِدِينِكَ وَخَصَصْتَهُمْ

بِمَعْرِفَتِكَ وَجَلَّلْتَهُمْ بِكَرامَتِكَ وَغَشَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَرَبَّيْتَهُمْ بِنِعْمَتِكَ ، وَغَذَّيْتَهُمْ بِحِكْمَتِكَ ،

وَأَلْبَسْتَهُمْ نُورَكَ ، وَرَفَعْتَهُمْ فِي مَلَكُوتِكَ ، وَحَفَفْتَهُمْ بِملائِكَتِكَ ، وَشَرَّفْتَهُمْ بِنَبِيِّكَ ،

صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ صَلاةً زاكِيَةً نامِيَةً (1) كَثِيرَةً دائِمَةً طَيِّبَةً ، لايُحِيطُ بِها

إِلاّ أَنْتَ وَلايَسَعُها إِلاّ عِلْمُكَ ، وَلا يُحْصِيها أَحَدٌ غَيْرُكَ. اللّهُمَّ وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ المُحْيِي

سُنَّتَكَ ، القائِمِ بِأَمْرِكَ ، الدَّاعِي إِلَيْكَ ، الدَّلِيلِ عَلَيْكَ ، حُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَخَلِيفَتِكَ فِي

أَرْضِكَ ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ.

اللّهُمَّ أَعِزَّ نَصْرَهُ وَمُدَّ فِي عُمْرِهِ ، وَزَيِّنِ الاَرْضَ بِطُولِ بَقائِهِ. اللّهُمَّ اكْفِهِ بَغْيَ

الحاسِدِينَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ شَرِّ الكائِدِينَ ، وَازْجُرْ عَنْهُ إِرادَةَ الظّالِمِينَ وَخَلِّصْهُ مِنْ أَيْدِي

الجَبّارِينَ. اللّهُمَّ أَعْطِهِ فِي نَفْسِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَشِيعَتِهِ ، وَرَعِيَّتِهِ وَخاصَّتِهِ وَعامَّتِهِ ، وَعَدُوِّهِ

وَجَمِيعَ أَهْلِ الدُّنْيا ماتُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ ، وَتَسُرُّ بِهِ نَفْسَهُ ، وَبَلِّغْهُ أَفْضَلَ ماأَمَّلَهُ فِي الدُّنْيا

وَالآخرةِ ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَدِيرٌ.

اللّهُمَّ جَدِّدْ بِهِ ما امْتَحى (2) مِنْ دِيْنِكَ وَأَحْيِ بِهِ مابُدِّلَ مِنْ كِتابِكَ ، وَأَظْهِرْ بِهِ

ماغُيِّرَ مِنْ حُكْمِكَ حَتَّى يَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلى يَدَيْهِ غَضّاُ جَدِيداً خالِصاُ مُخْلَصاُ ، لاشَكَّ فِيهِ

وَلا شُبْهَةَ مَعَهُ ، وَلا باطِلَ عِنْدَهُ ، وَلا بِدْعَةَ لَدَيْهِ. اللّهُمَّ نَوِّرْ بِنُورِهِ كُلَّ ظُلْمَةٍ ، وَهُدَّ

بِرُكْنِهِ كُلَّ بِدْعَةٍ وَاهْدِمْ بِعِزِّهِ كُلَّ ضَلالَةٍ ، وَاقْصِمْ بِهِ كُلَّ جَبَّارٍ ، وَأَخْمِدْ بِسَيْفِهِ كُلَّ نارٍ ،

وَأَهْلِكْ بِعَدْلِهِ جَوْرَ كُلَّ جائِرٍ ، وَأَجْرِ حُكْمَهُ عَلى كُلِّ حُكْمٍ ، وَأَذِلَّ بِسُلْطانِهِ كُلَّ سُلطانٍ.

اللّهُمَّ أَذِلَّ كُلَّ مَنْ ناواهُ ، وأَهْلِكْ كُلَّ مَنْ عاداهُ وَامْكُرْ بِمَنْ كادَهُ ، وَاسْتَأْصِلِّ مَنْ جَحَدَهُ

حَقَّهُ ، وَاسْتَهانَ بِأَمْرِهِ ، وَسَعى فِي إِطْفاءِ نُورِهِ ، وَأَرادَ إِخْمادَ ذِكْرِهِ.

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصْطَفى وَعَلِيٍّ المُرْتَضى ، وَفاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، وَالحَسَنِ الرِّضا

، وَالحُسَيْنِ المُصَفَّى ، وَجَمِيعِ الأَوْصِياء مَصابِيحِ الدُّجى ، وَأَعْلامِ الهُدى ، وَمَنارِ التُّقى

، وَالعُرْوَةِ الوُثْقى ، وَالحَبْلِ المَتِينِ والصِّراطِ المُسْتَقِيمِ ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ


1 ـ زاكية نامية : نسخة.
2 ـ محي ـ خ ـ.
عَهْدِكَ ، وَالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، وَمُدَّ فِي أَعْمارِهِمْ ، وَزِدْ فِي آجالِهِمْ ، وَبَلِّغْهُمْ أَقْصى

آمالِهِمْ دِينا وَدُنْيا وَآخِرَةً ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ (1).

واعلم أنّ ليلة السّبت هي كليلة الجمعة على بعض الروايات ، فينبغي أن يُقرأ

فيها ما يقرأ في ليلة الجمعة.


الفصل الخامس

في تعيين أسماء النَبِّي والائِمَّة المَعصُومين عليهم‌السلام باَيّام الاسبُوع


والزّيارات لهُم في كُلِّ يَوم

قالَ السَّيِّد ابن طاووس في جمال الاسبُوع : رَوى ابن بابويه مُسنداً عَن الصّقر بن

أبي دلف قالَ : لما حمل المتوكّل سَيِّدَنا عليّ بن مُحَمَّد النَّقي إلى سُرّ مَنْ رأى جِئت

أسأل عَن خبره ، وكانَ سجينا عِندَ الزراقي حاجب المتوكّل ، فأدخلت عَلَيه فقال : يا

صقر ما شأنك؟ فقلت : خَير. فقال : اقعد. قال : فأخذنا فيما تقدّم وماتأخّر إلى أن

زجر النّاس عَنْه ، ثُمَّ قالَ لي : ما شأنك وفيمَ جئت؟ قلت : لِخَيرٍ ما ، قالَ : لعلّك

جِئت تسأل عَن خَبَر مَولاك؟ فقلت لَهُ : مَولاي أَمير المُؤمِنين. قال : اسكت مَولاكَ هُوَ

الحَقّ لاتحتشمني فانِّي على مذهَبِكَ ، فقلت : الحَمد لله. فقال أَتُحِبُّ أَن تراه؟ قُلت :

نَعَم. قال : اِجلس حَتَّى يخرج صاحِب البريد من عِندِه ، قالَ : فَجَلَسْت فَلَمّا خَرَج قالَ

لغُلام لَهُ : خذ بيد الصَّقر وأَدْخلهُ إلى الحُجرة ، وأومأ إلى بَيْت فَدَخلت فإذا هُوَ

جالِس على صَدر حصير وَبحذائِه قَبر مَحفُور. وَقالَ فسلمت عَلَيهِ فَرَدَّ علي ، ثُمَّ أَمَرَني

بِالجُلوس ، ثُمَّ قالَ لي : يا صقر ، ما أتى بِكَ؟ قُلْت جِئْتُ أتعرَّف خَبَرك. قالَ : ثُمَّ نَظَرت

إلى القَبْر فبَكَيت ، فَنَظَر إلى فقال : يا صقر لا عَلَيكَ لَنْ يَصلُوا إِلينا بِسُوءٍ. فقلت

: الحَمد للهُ ، ثُمَّ قلت : يا سَيِّدي حديث يروى عَن النَبِّي صلى‌الله‌عليه‌وآله لا أَعرف

مَعناهُ. قالَ : وَما هُوَ؟ قُلت : قوله لاتعادُوا الاَيَّام فتُعاديكُم ما مَعناهُ؟ فَقال :

نَعَم ، الاَيَّام نَحنُ ماقامَتِ السَّماوات وَالاَرض ، فَالسَّبْتُ اسْم رَسول الله

صلى‌الله‌عليه‌وآله ، والاَحَّد أَميرالمُؤمِنينَ عليه‌السلام ، والاثنانُ الحَسَنِ والحُسَين

عليهما‌السلام ، والثَّلاثاء عَلِيّ بن الحُسَين ومُحَمَّد بن عَلِي وجَعفَر بن مُحَمَّد

عليهم‌السلام ، والاَربِعاء مُوسى بن جَعفَر وعَلِي بن مُوسى ومُحَمَّد بن عَلِي وانا ،


1 ـ مصباح المتهجّد : 406 ـ 409.
والخَميس ابني الحَسَنِ عليهم‌السلام ، والجُمعة ابن ابني واليه تجتمع عصابة الحَقّ.

فهذا معنى الاَيَّام فلا تُعادوهم في الدُّنيا فيُعادوكُم في الآخرة. ثُمَّ قالَ : وَدِّعْ

واخرُج. ثُمَّ رَوى السَّيِّد هذا الحديث بسند آخر عَن القطب الراوندي ، ثُمَّ قالَ (1) :


ذكر زيارةِ النَّبِّي صلى‌الله‌عليه‌وآله


في يومه وَهُوَ يَوم السَّبت

أَشهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُهُ ، وَأَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ

عَبْدِ اللهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ ، وَنَصَحْتَ لاُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ الله

بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ ، وَأَدَّيْتَ الَّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقِّ ، وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالمُؤْمِنِينَ

، وَغَلَظْتَ عَلى الكافِرِينَ ، وَعَبَدْتَ الله مُخْلِصا حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ ، فَبَلَغ الله بِكَ أَشرَفَ

مَحَلِّ المُكَرَّمِينَ. الحَمْدُ للهِ الَّذِي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالِ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى

مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلَواتِ مَلائِكَتِكَ ، وَأَنْبيائِكَ وَالمُرْسَلِينَ وَعِبادِكَ

الصَّالِحِينَ ، وَأَهْلِ السَّماواتِ وَالاَرَضِينَ ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبِّ العالَمِينَ منَ الأولينَ

وَالآخِرِينَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِك وَرَسُولِكَ ، وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ ، وَصَفِيِّكَ وَصَفْوَتِكَ

، وَخاصَّتِكَ وَخالِصَتِكَ ، وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ ، وأَعْطِهِ الفَضْلَ وَالفَضِيلَةَ وَالوَسِيلَةَ وَالدَّرَجَةَ

الرَّفِيعَةَ ، وَابْعَثْهُ مَقاما مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخرونَ. اللّهمَّ إِنَّكَ قُلتَ :

(وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنَفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا الله وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا

الله تَوَّاباً رَحِيماً) (2) ، إِلهي فَقَدْ أَتَيْتُ نَبِيَّكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبِي ، فَصَلِّ عَلى

مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْها لِي ، يا سَيِّدَنا أَتَوَجَّهُ بِكَ وَبأَهْلِ بَيْتِكَ إِلى


1 ـ جمال الاسبوع : 25 ، فصل 3. مع اختلاف قليل من بعض الالفاظ.
2 ـ النساء : 4 / 64.
الله تَعالى رَبِّكَ وَرَبِّي لِيَغْفِرَ لِي.

ثُمَّ قُلْ ثلاثاً : إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. ثُمَّ قُلْ : اُصِبْنا بِكَ يا حَبِيبَ قُلُوبِنا

، فَما أعْظَمَ المُصِيبَةَ بِكَ؟! حَيْثُ انْقَطَعَ عَنَّا الوَحْيُ ، وَحَيْثُ فَقَدْناكَ ، فإِنَّا للهِ وَإِنَّا

إِلَيْهِ راجِعُونَ. يا سَيِّدَنا يا رَسُولَ اللهِ ، صَلَواتُ الله عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّاهِرينَ

(1) ، هذا يَومُ السَّبْتِ وَهُوَ يَوْمُكَ ، وَأَنا فِيهِ ضَيْفُكَ وَجارُكَ ، فَأَضِفْنِي وَأَجِرْنِي فَإِنَّكَ
كَرِيمٌ تُحِبُّ الضِّيافَةَ ، وَمأْمُورٌ بِالاِجارَةِ ، فَأَضِفْنِي وَأَحْسِنْ ضِيافَتِي ، وَأَجِرْنا وَأَحْسِنْ

إِجارَتَنا ، بِمَنْزِلَةِ الله عِنْدَك وَعِنْدَ آلِ بَيْتِكَ ، وَبِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَهُ وَبِما اسْتَوْدَعَكُمْ مِنْ

عِلْمِهِ ، فَإِنَّه أَكْرَمُ الاَكْرَمِينَ (2).

يقولُ مؤلّف الكتاب عبّاس القُمِّي عفي عنهُ : إِنِّي كلّما زرته صلى‌الله‌عليه‌وآله

بهذه الزّيارة بَدَأت بزيارته على نحو ما علّمه الإمام الرِّضا عليه‌السلام البزنطي ،

ثُمَّ قرأت هذهِ الزّيارة. فَقَد رُوي بسند صحيح أنَّ ابن أبي بصير سأل الرِّضا عليه‌السلام

كَيفَ يصَلِّى علىالنَّبيّ صلى‌الله‌عليه‌وآله ويسلِّم عَلَيهِ بعد الصلاة فاجابَ عليه‌السلام :

تقول :

السَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ الله وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ

عَبْدِ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا خِيرَةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبِيبَ اللهِ ، السَّلامُ

عَلَيْكَ يا صَفْوَةَ اللهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِينَ اللهِ. أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُوُلُ اللهِ ، وَأَشْهَدُ

أَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ نَصَحْتَ لاُمَّتِكَ ، وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَعَبَدْتَهُ

حَتَّى أَتاكَ اليَقِينُ ، فَجَزاكَ الله يا رَسُولَ الله أَفْضَلَ ماجَزى نَبِيّا عَنْ أُمَّتِهِ. اللّهُمَّ صَلِّ

عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ (3).


1 ـ الطيبين ـ خ ـ.
2 ـ رواه السيّد ابن طاووس في جمال الاسبوع : 29 ، فصل 3.
3 ـ رواه ابن قولويه في كامل الزيارات : 58 ، باب 3 ، وفيه : قال : قلت : كيف
السلام على رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله عند قبره؟ فقال : تقول : السلام على

رسول الله السلام عليك ورحمة الله وبركاته ، السلام عليك يا رسول الله السلام

عليك يا محمّد بن عبدالله ...


زيارة أَميرِ المُؤمِنين عليه‌السلام
بروايةِ مَنْ شاهد صاحِب الزّمان عليه‌السلام وَهُوَ يزُوره بها في اليقظة لا في

النّوم ، يَوم الاَحَّد وَهُوَ يَومُه :

السَّلامُ عَلى الشَّجَرَةِ النَّبَوِيَّةِ ، وَالدَّوْحَةِ الهاشِمِيَّةِ ، المُضِيئَةِ المُثْمِرَةِ بِالنُّبُوَّةِ

المُونِقَةِ (1) بِالإمامةِ ، وَعَلى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَنُوحٍ عليهما‌السلام.

السّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلى المَلائِكَةِ

المُحْدِقِينَ بِكَ وَالحافِّينَ بِقَبْرِكَ. يا مَوْلايَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ ، هذا يَومُ الاَحَّدِ ، وَهُوَ

يَوْمُكَ وَبِإِسْمِكَ ، وَأَنا ضَيْفُكَ فِيهِ وَجارُكَ ، فَأَضِفْنِي يا مَوْلايَ ، وَأَجِرْنِي فإِنَّكَ كَرِيمٌ تُحِبُّ

الضِّيافَةَ ، وَمَأْمُورٌ بِالاِجارَةِ فَافْعَلْ مارَغِبْتُ إِلَيْكَ فِيهِ ، وَرَجَوْتُهٌ مِنْكَ بِمَنْزِلَتِكَ وَآلِ

التالي ص 69/251 — الأصلية 698 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...