مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 74 من 1643

صفحة
3 ـ المتحرّزين : المتحفّظين.

4 ـ وَصُدَّني ـ خ ـ. بصدّي : بمعني.

5 ـ الصحيفة السجادية : 588 برقم 253.


الفصل الرابع

في فضل ليلة الجمعة ونهارها وأعمالها

إعلم أنّ ليلة الجُمعة وَنهارها يمتازان على ساير الليالي وَالايام سمّواً وَشرفاً

وَنباهة.

روي عَن النّبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قال : إنّ ليلة الجُمعة وَنهارها أربع وعشرون

ساعة لله عزّ وَجلّ في كُلِّ ساعة ستمائة الف عتيق من النّار (1).

وَعَن الصّادق عليه‌السلام قالَ : من مات ما بَينَ زوال الشمّس من يَوم الخميس إلى

زوال الشمس من يَوم الجُمعة اعاذه الله من ضغطة القبر (2).

وَعنه عليه‌السلام أيضاً قالَ : انّ للجمعةِ حقّاً فايّاكَ ان تضيّع حرمته أو تقصّر في

شيٍ من عبادةِ الله تَعالى والتقرّب إلَيهِ بالعمل الصّالحِ وَترك المحارم كُلَّها فانّ

الله تَعالى يُضاعِف فيهِ الحَسنات وَيَمحو السّيّئات وَيَرفَع فيهِ الدّرجات ، وَيومه مثل

ليلته فان استطعت أن تحييها بالدّعاءِ وَالصّلاةِ فَافعل فإن الله تَعالى يَرسل فيها

الملائِكة إلى السَّماء الدّنيا لتضاعف فيها الحسَنات وَتَمحو فيها السيّئات ، وَانّ

الله واسِعٌ كريم (3).

وأيضاً في حديث معتبر عنه عليه‌السلام قالَ : انّ المؤمِنَ ليدعو في الحاجة

فَيُؤخر الله حاجَتَهُ التي سَأل إلى يَوم الجُمعة ليخصّه بفضله (أي ليضاعف له بِسَبب فَضل

التالي الأصلية 74داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...