مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 759 / داخلي 759 من 1643

الزيارة الثانية :
هي الزيارة المعروفة بأمين الله وهي في غاية الاعتبار ومروية في جميع كتب

الزيارات

1 ـ قد خاب : خ.

2 ـ مستدرك الوسائل 10 / 226 رقم 1905 عن المزار الكبير للمشهدي : 517.

3 ـ المزار الكبير : 517.

4 ـ المزار الكبير : 517.

5 ـ المزار للشهيد الاوّل : 69.

والمصابيح وقال العلامة المجلسي رحمه‌الله : أنها أحسن الزيارات متناً وسنداً

وينبغي‌المواظبة عليها في جميع الروضات المقدسة ، وهي كما روي بأسناد معتبرة عن

جابر عن الباقر عليه‌السلام أنه زار الإمام زين العابدين عليه‌السلام أمير

المؤمنين عليه‌السلام فوقف عند القبر وبكى وقال :

السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِينَ الله فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلى عِبادِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا أمِيَر

المُؤْمِنِينَ (1) ، أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي الله حَقَّ جِهادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ

صلى‌الله‌عليه‌وآله حَتّى دَعاكَ الله إِلى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ وَأَلْزَمَ أَعْدائَكَ

الحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الحُجَجِ البالِغَةِ عَلى جَمِيعِ خَلْقِهِ ، اللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً

بِقَدَرِكَ راضِيةً بِقَضائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ

التالي الأصلية 759داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...