مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 786 / داخلي 786 من 1643

تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ وَجَعْفَرٍ وَمُوسى وَعَلِيٍّ وَمُحَمَّدٍ

وَعَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُجَّةِ ، وَلاتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيارَتِهِ فَإِنْ جَعَلْتَهُ فَاحْشُرْنِي مَعَ

هؤُلاءِ المُسَمَّينَ الأئِمَّةِ ، اللّهُمَّ وَذَلِّلْ قُلُوبَنا لَهُمْ بِالطَّاعَةِ وَالمُناصَحَةِ وَالمَحَبَّةِ وَحُسْنِ

المُؤَازَرَهِ وَالتَّسْلِيمِ (1).


المقصد الثاني :

في زيارات الأمير المؤمنين عليه‌السلام

وهي عديدة : أولاها زيارة يوم الغدير : وقد روي عن الرضا عليه‌السلام أنّه

قال لابن أبي نصر : يا بن أبي نصر أينما كنت فاحضر يوم الغدير عند أمير

المؤمنين عليه‌السلام فإن الله تعالى يغفر لكل مؤمن ومؤمنة ومسلم ومسلمة ذنوب

ستّين سنة ويعتق من النار ضعف ما أعتق في شهر رمضان وفي ليلة القدر وفي ليلة

الفطر. الخبر (2). واعلم أنهم قد خصّوا هذا اليوم الشريف بعدة زيارات :

الأولى : زيارة أمين الله ، وقد جعلناها الثانية من الزيارات (المطلقة)

وهي قد سلفت ص 444.

الثانية : زيارة مروية بأسناد معتبرة عن الإمام علي بن محمد النقي

عليه‌السلام قد زار عليه‌السلام الأمير عليه‌السلام يوم الغدير في السنة التي

أشخصه المعتصم وصفتها كما يلي : إذا أردت ذلك فقف على باب القبّة المنوّرة

التالي الأصلية 786داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...