مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · صفحة القارئ 81 من 1643

صفحة
289.
3 ـ ثواب الاعمال للصدوق : 107 في ثواب من قرأ سورة بني اسرائيل.

4 ـ ثواب الاعمال : 107 ، وتفسير العياشي 2 / 321.

5 ـ ثواب الاعمال : 109.

6 ـ ثواب الاعمال : 110.

7 ـ ثواب الاعمال : 112.

8 ـ ثواب الاعمال : 114.

وَقال عليه‌السلام : من قرأ الواقعة كُلَّ ليلة جُمعة أحبّهُ الله تَعالى وأحبّه إلى

النّاس أجمعين وَلَمْ يَرَ في الدنيّا بُؤساً أبداً وَلافقراً وَلا فاقة وَلا آفة من آفات

الدّنيّا ، وَكانَ من رُفقاءِ أمير المُؤمنين عليه‌السلام. وَهذهِ السّورة سُورَة أمير

المُؤمنين عليه‌السلام خاصة لا يشركه فيها أحد (1). وروي أنّ من قرأ سُورَة الجُمعة

كُلّ ليلة جُمعة كانت كفارة لَهُ ما بَين الجُمعة إلى الجُمعة (2).

وَروي مِثلُهُ فِيمَنْ قرأ سُورَة الكهف في كُلِّ ليلة جُمعة ، وفي مَنْ قرأها بعد فريضتي

الظّهر والعصر يَوم الجُمعة (3).

واعلم أنّ الصّلوات المأثورة في ليلة الجُمعة عديدة منها : صلاة أمير

المُؤمنِين عليه‌السلام (4).

ومنها الصلاة ركعتان يقرأ في كُلِّ ركعة الحَمد وسُورَة إِذا زُلزِلَت خَمس عَشرة مَرَّة

، فقد روي أنّ من صلاّ ها أمّنه الله تَعالى من عذاب القبر وأهوَال يَوم القيامة

(5).
الثالث : أن يقرأ سُورَة الجُمعة في الرّكعة الأولى من فريضتي المغرب والعشاء

، ويقرأ التوّحيد في الثّانية من المغرب والأعلى في الثّانية من العشاء (6).

الرابع : ترك إنشاد الشّعر ففي الصّحيح عن الصّادق صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ

أنّه يكره رواية الشّعر للصّائم والمحرم وفي الحرم وفي يوم الجُمعة وفي اللّيالي.

قال الرّاوي : وإن كانَ شِعراً حقّا؟ (7) فأجاب عليه‌السلام : وإِن كانَ حقّا. وفي حديث

معتبر عَن الصّادق عليه‌السلام : أنّ النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله قالَ : من أنشد بيتاً من

الشّعر في ليلة الجُمعة أَو نهارها (8) لَمْ يكن لَهُ سواه نصيب من الثّواب في تلك

التالي ص 81/1643 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...