مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 837 / داخلي 837 من 1643

في جوفها فأمر عليه‌السلام بطست من الحمأة فأجلست البنت عليه فأحست العلقة بذفر

الحمأة فانسلَّت من جوفها نحو الطست.

وفي بعض الروايات أنه عليه‌السلام مد يده فأتى بقطع من الثلج من جبال الشام

وجعله عند الطست فانسلت العلقة (4).

واعلم أيضاً أن المشهور في ترتيب أعمال جامع الكوفة أن تتلو أعمال وسط

المسجد أعمال الأسطوانة الرابعة فتؤخر أعمال دكة القضاء وبيت الطست عن جميع

أعمال المسجد وتؤدي عند الفراغ من أعمال دكة الصادق عليه‌السلام ونحن نجاري في
الترتيب السيد ابن طاووس في مصباح الزائر والعلامة المجلسي في البحار والشيخ

خضر في المزار وأما من تابع المشهور فليؤخر أعمال دكة


1 ـ زاد في مصباح الزائر : في أرضه.

2 ـ مصباح الزائر : 77 ـ 79.

3 ـ النحل : 16 / 90.

4 ـ البحار 40 / 242 ح 20 عن الخرائج.

القضا وبيت الطست عن الكل وليأتها بعد أعمال دكة الصادق عليه‌السلام. وبالجملة

نقول : ثم امضِ إلى دكة القضاء فصل عليها ركعتين تقرأ فيها بعد الحمد ما أردت

من السور فإذا فرغت منها وسبحت تسبيح الزهراء عليها‌السلام فقل :

يا مالِكِي وَمُمَلِّكِي وَمُتَغَمِّدِي (1) بِالنِّعَمِ الجِسامِ مِنْ غَيْرِ اسْتِحْقاقٍ وَجْهِي خاضِعٌ لِما

تَعْلُوهُ الاَقْدامُ لِجَلالِ وَجْهِكَ الكَرِيمِ ، لاتَجْعَلْ هذِهِ الشِّدَّةَ وَلاهذِهِ المِحْنَةَ مُتَّصِلَةً

التالي الأصلية 837داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...