مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 839 / داخلي 839 من 1643

صفحة
رَبَّنا مِنْكَ بِالسَّلامِ ، اللّهُمَّ إِنِّي صَلَّيْتُ هذِهِ الصَّلاةَ ابْتِغاءَ رَحْمَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ

وَتَعْظِيما لِمْسْجِدِكَ ، اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْفَعْها فِي عِلِّيِّينَ وَتَقَبَّلْها مِنِّي

يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ (1).

أقول : قد دعي هذا المقام بدكة المعراج ووجه التسمية على ما يظهر أن رسول
الله صلى‌الله‌عليه‌وآله استأذن الله تعالى ليلة المعراج فهبط إلى الأَرض في هذه

البقعة فصلّى ركعتين. والرواية قد أثبتناها في أوَّل الفصل ص 481.

أعمال الأسطوانة السابعة : وهي مقام وفق الله تعالى آدم فيه للتوبة. ثم
امض إلى الأسطوانة السابعة وقف عندها واستقبل القبلة وقل :

بِسْمِ الله وَبِالله وَعَلى مِلَّةِ رَسُولِ الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وَلا إِلهَ إِلاّ الله

مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، السَّلامُ عَلى أَبِينا آدَمَ وَاُمِّنا حَوَّاءَ ، السَّلامُ عَلى هابِيلَ المَقْتُولِ

ظُلْما وَعُدْوانا عَلى مَواهِبِ الله وَرِضْوانِهِ ، السَّلامُ عَلى شِيثٍ صَفْوَةِ الله الُمْختارِ

الاَمِينِ وَعلى الصَّفْوَةِ الصَّادِقِينَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ الطَّيِّبِينَ أَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ ، السَّلامُ عَلى

إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَعَلى ذُرِّيَّتِهِمُ المُخْتارِينَ ، السَّلامُ عَلى مُوسى كَلِيمِ

التالي الأصلية 839داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...