مفاتيح الجنان

الشيخ عباس القمي · مفاتيح الجنان · الصفحة الأصلية 932 / داخلي 932 من 1643

آبائي كلّه وهو الحقّ كله (1). فهذا أبو هاشم الجعفري أراد الجري على كتاب يونس

فلم يعتمد على سعة علم يونس وفقاهته وجلاله والتزامه بدينه حتّى عرض الكتاب على

الإمام عليه‌السلام واستعلم رأيه فيه. وروي أيضاً عن بورق الشنجاني الهروي وكان

معروفاً بالصدق والصلاح والورع أنه وافى الإمام العسكري عليه‌السلام في سامراء

وعرض عليه كتاب اليوم والليلة الذي ألفه الشيخ الجليل فضل بن شاذان وقال :

جعلت فداك أردت أن تطالع هذا الكتاب وتصفّحه قال عليه‌السلام : هذا صحيح ينبغي

أن تعمل به (2). إلى غير ذلك من الروايات في هذا الباب وإنّي قد قدمت على تأليف

هذا الكتاب وإنّي واقف على طباع الناس في هذا العصر وعدم اهتمامهم لنظائر هذه

الأمور وإنما ألفته إتماما للحجّة عليهم فجددت واجتهدت في أخذ الأدعية

والزيارات الواردة في هذا الكتاب عن مصادرها الأصيلة وعرضها على نسخ عديدة كما

بذلت أقصى الجهد في تصحيحها واستخلاصها من الأخطاء كي يثق به العامل ويسكن

إليه إن شاء الله ولكن الشرط هو أن لا يحرّفه الكاتب والمستنسخ وأن يتخلّى

القاري عمّا يقتضيه طبعه وذوقه من التغيير.

وروى الكليني رضي‌الله‌عنه عن عبد الرحمن القصير قال : دخلت على الصادق

صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ فقلت : جعلت فداك إنّي اخترعت دعاءً. قال : دعني من

التالي الأصلية 932داخلي السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...