(1) لعلّ المراد بالشّفاعة أوّلا في قوله: «فاشفع لي إلى ربّك» الاستغفار في هذه الحالة، و بالشّفاعة ثانيا في قوله: «وَ لٰا يَشْفَعُونَ إِلّٰا لِمَنِ ارْتَضىٰ» في القيامة، أي ادع لي الآن بالغفران لأصير قابلا لشفاعتك في القيامة، و يحتمل أن يكون المعنى اشفع لي فإنّ كلّ من شفعتم له فهو المرتضى، و يحتمل أن يكون المقصود الاستشهاد بالقران لمجرّد وقوع الشّفاعة لا لخصوص المشفوع له، و اللّه العالم- البحار.