الرجوع
الرئيسية
المزار الكبير للمشهدي
الشيخ محمد بن جعفر الحائري المشهدي · المزار الكبير للمشهدي · الصفحة الأصلية 217
/ داخلي 205 من 651
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 217]
أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ، وَ فَرَضُوا لَنَا الصَّلَوَاتِ، وَ أَمَرُوا بِإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَ عَرَّفُونَا صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَ قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ.
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا يَعْسُوبَ الدِّينِ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللَّهِ النَّاظِرَةَ (1)، وَ يَدَهُ (2) الْبَاسِطَةَ، وَ أُذُنَهُ الْوَاعِيَةَ (3)، وَ حِكْمَتَهُ الْبَالِغَةَ (4)، وَ نِعْمَتَهُ السَّابِغَةَ (5)، السَّلَامُ عَلَى قَسِيمِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ، السَّلَامُ عَلَى نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَى الْأَبْرَارِ وَ نِقْمَتِهِ عَلَى الْفُجَّارِ، السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِ الْمُتَّقِينَ الْأَخْيَارِ.
السَّلَامُ عَلَى أَخِي رَسُولِ اللَّهِ وَ ابْنِ عَمِّهِ، وَ زَوْجِ ابْنَتِهِ وَ الْمَخْلُوقِ مِنْ طِينَتِهِ، السَّلَامُ عَلَى الْأَصْلِ الْقَدِيمِ (6) وَ الْفَرْعِ الْكَرِيمِ، السَّلَامُ عَلَى الثَّمَرِ الْجَنِيِّ، السَّلَامُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيٍّ، السَّلَامُ عَلَى شَجَرَةِ طُوبَى وَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى (7)
(1) أي شاهدة على عباده، فكما أنّ الرّجل ينظر بعينه ليطّلع على الأمور كذلك خلقه اللّه ليكون شاهدا على الخلق ناظرا في أمورهم.
(2) اليد كناية عن النّعمة و الرّحمة أو القدرة.
(3) وجه الاستعارة لأنّ اللّه تعالى- على ما ورد في الرّوايات في تفسير: «وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ»- خلقه ليسمع و يحفظ علوم الأوّلين و الآخرين.
(4) كلمته (خ ل)، أي مظهرها أو مخزنها.
(5) السّابغة: الكاملة.
(6) المراد بالقديم المتقادم في الزّمان لا الأزليّ، لكون نورهم سابقا في الخلق على سائر المخلوقات.
(7) التّشبيه بالثّمرة و الشّجرة و السّدرة لوفور منافعه و عموم فوائده لجميع المخلوقات.
التالي
الأصلية 217
داخلي 205/651
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...